* (أبطال جيشنا وأمننا)، كانُوا -ولازالوا، وسيبقُون- مخلصين في الدفاع عن وطنهم وحمايته، وفي سبيل ذلك بذلُوا أرواحهم الطَّاهرة، ودماءهم الزكيَّة؛ وقدَّمُوا -ويُقدِّمون- التَّضحيات العظيمة؛ متجاوزين كافَّة الصُّعوبات والتحدِّيات؛ لينعمَ المواطن والمقيم بالأمن والسَّكينة والسَّلام.
*****
* تضحيات (أولئك الأبطال) في حماية الحدود، والقضاء على خلايا الإرهاب، والمخدِّرات، والجريمة، رصدتها صفحاتُ التاريخِ، وهي تجد ما تستحقُّه تقديرًا ووفاءً من الوطن، وقيادته الرَّشيدة، ولكنَّها قد تغيب عن شرائح عريضة من المجتمع، ولاسيَّما الشَّباب والنَّاشئة.
*****
* وهذا يقودنا إلى الأسئلة الحاضرة دائمًا لدى المهمومين بهذا الأمر: لماذا جهود وتضحيات أبطال جيشنا وأمننا لا تجد المساحات التي تستحقها في التقارير المكتوبة، والمسموعة، والمرئية في وسائل ومنصات إعلامنا؟! ولماذا ابتعد إنتاج قنواتنا الفضائية -الحكومية والخاصة- عن إخراج أفلام وثائقية، وأخرى درامية، ومسلسلات من وحي بطولات جنود الوطن رغم ثرائها وتنوعها؟!
*****
* وهنا جدًّا أُقَدِّر، وأُثمِّن جدًّا جهودَ إدارة العلاقات العامَّة والإعلام والشؤون المعنويَّة في وزارتَي الدِّفاع والداخليَّة، ولكنِّي أرجوهما أنْ يعملا على إنتاج مواد إعلاميَّة ودراميَّة بسيناريوهاتٍ محترفةٍ وجاذبةٍ، وبإخراجٍ يستثمرُ أحدث التقنيات؛ لتسليط شيءٍ من الضُّوءِ على صـفحات من تاريخ وتضحيات (أبطال) كتبُوا حكاياتٍ ملهمةً لشبابِنَا، ومُعزِّزة للوطنيَّة في نفوسهم، آمل أنْ يكون هذا قريبًا.
*****
* السُّطور والأمنيات أعلاه، احتضنتهَا في هذه الزَّاوية قبل نحو أربع سنوات، وتحديدًا مارس 2021م، وقد تذكَّرتها ومعالي رئيس هيئة التَّرفيه المستشار تركي آل الشيخ يعلن الأسبوع الماضي عن (5) أفلام وطنيَّة سعوديَّة مقبلة بمعايير عالميَّة، سيتم تصويرها في (استوديوهات الحصن Big Time في الرِّياض)، وذكر منها: فيلمًا عالميًّا يروي قصَّة حقيقيَّة من بطولات الجيش السعوديِّ، وهو بدعم ومشاركة من وزارة الدِّفاع، وآخر يعرضُ حكايةً من سجلات (أمننا) في مكافحة المخدِّرات، والقضاء على هواميرها، وسيكون بالشَّراكة مع وزارة الداخليَّة، يُضاف لها 3 أفلام أوَّلها: (معركة اليرموك «خالد بن الوليد») باللُّغة الإنجليزيَّة، وثانيها: (البوليفارد)، وثالثها: فيلم الرُّعب (قصر الضَّباب)، وكلهَا سعوديَّة عالميَّة.
*****
* فالشكرُ كلُّه لهيئة التَّرفيه ومعالي رئيسها على تلك المشروعات والخطوات الفنيَّة الرَّائعة التي طال انتظارها، وما أرجوه المزيد منها، كما أتطلَّع لإنتاج أفلامٍ وثائقيَّة عالميَّة عن عطاءات بلادنا في دعم القضايا العربيَّة والإسلاميَّة، وقبل ذلك عن جهودها في خدمة الحرمين الشَّريفين، وسعيها في رفاهية ضيوفهما الأعزاء، مُكرِّرًا أملي بأنْ يكون هذا غير بعيد، وسلامتكُم.


