وأوضحت الهيئة أن الحالة الأولى لمعتمر من الجنسية الإندونيسية في العقد الخامس من العمر، تعرض لتوقف في القلب والتنفس وفقدان للوعي أثناء تواجده في المسعى. وقد باشرت الفرق الإسعافية الحالة فورًا، وطبّقت البروتوكول الطبي المعتمد، حيث تم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي باستخدام جهاز الضغطات الصدرية (LUCAS)، بالإضافة إلى استخدام جهاز الصدمات الكهربائية (AED) المتوفر مع الفرق الميدانية، ما ساهم في إعادة النبض للمريض.
وأكدت الهيئة أن خطة يوم الجمعة المعدة مسبقًا، والتي تضمنت انتشارًا مدروسًا للفرق الإسعافية والتطوعية داخل الحرم المكي الشريف، والمنطقة المركزية والمناطق المحيطة به، كان لها دور كبير في سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع الحالتين.


