كم من المقالات كُتِبَت للوطن، وفرحه وبهجته، وحُسنه وقامته، وشموخه وأناقته، وكلُّ القلوب المحبَّة للمنجزات التي تجيء بنكهةٍ سعوديَّةٍ، ودماءٍ شابَّةٍ، واليوم أكتبُ لكم عن رجلٍ قمَّة في كلِّ شيءٍ، قابلته على قمَّة في مدينة إنترلاكن في سويسرا، بتاريخ 22 سبتمبر 2019م، مع بعضٍ من زملائه الأطبَّاء، وكانُوا في رحلةٍ علميَّةٍ، وكان اللقاءُ -بحقٍّ- محض صدفةٍ، تحدَّثنا مع بعضنا حديثًا جميلًا، عن سبب الزِّيارة، وعن بلادنا، فكان حديثُه أنيقًا، وكلُّ مَن معه من الأطبَّاء، ومِن ثمَّ التقطنا بعضَ صورٍ للذِّكرَى، لتبقى علاقتنا مع بعضنا علاقةً جيِّدةً، من خلال الرسائل، هذا الرجلُ هو سعادةُ الدكتور سعد العنزي، استشاري العيون وأستاذ مشارك القرنيَّة وعمليَّات تصحيح النظر بالليزر في جامعة المجمعة، وهو الفائز بالجائزةِ الكُبْرى في معرض جنيف الدوليِّ لعام 2025م، وهو فرحٌ ضخمٌ لمواطنِينَ مخلصِينَ للوطن الذي حصد في معرض جنيف (6 جوائز، و124 ميداليَّةً في معرض جنيف للاختراعات، مبارك لهذا الوطن، الذي يليق بالفرح والتميُّز، وهذه حقيقة يعرفها الجميعُ عن إبداع وإخلاص وتفوُّق المواطن السعوديِّ، الذي يُحبُّ وطنه جدًّا، ويتفوَّق أنَّى يذهب..
أُبارك لوطني، وقيادته الرَّشيدة هذا الحضور الباذخ، وهذا التفوُّق الأنيق، وهذا التميُّز المستحقّ، كما أبارك لجامعة المجمعة، والدكتور سعد العنزي، فوزه بالجائزة الكُبْرى، وكل الذين فازوا بالميداليَّات الذهبيَّة والفضيَّة والبرونزيَّة في هذا الإنجاز العالميِّ السِّمات، والذي يعكس بالفعل دعم واهتمام الدَّولة بالابتكار والبحث العلميِّ، والسَّلام الجميل على كلِّ مَن يقف مع الوطن، ويُشجِّع أبناءه العلماء على أنْ يكونُوا مخترعِينَ ومبتكرِينَ ومبدعِينَ في المستقبل الجميل، والمقبل -بإذنِ اللهِ- أفضلُ وأجملُ ممَّا نتوقَّع..
(خاتمة الهمزة).. بودِّي أطوِّقكم بالحروف والورود التي تليق بتعبكم ومنجزاتكم؛ التي جاءت لتقول للعالم: نحنُ هنا، فأينَ أنتُم؟.. وهي خاتمتِي ودُمتُم.


