Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم

دورٌ محوريٌّ للمملكة.. عالميًّا

A A
تلعبُ الأقدارُ ببعض الأفراد، أو الدُّول؛ ليكونُوا قادةً في محافلهم، ويكون لهم أدوارٌ عاليةُ الأهميَّة في تسيير أحداث العالم، ومتقلَّبات الظُّروف الدوليَّة، وغيرها من الأحداث، فيُرسل اللهُ شخصًا من خلقه؛ ليكون مفتاح الحلول لهذه المعضلات، وتكون دولته رائدةً في حلِّ المشكلات الدوليَّة حول العالم؛ لينعم بالأمن والحب والاستقرار.

قيَّضَ اللهُ -تعالى- لهذه الأُمَّة، وهذه الأرض الطَّيبة، منذ بزوغ الإسلام، قادةً حُكماءَ، نبراسًا للعالم، ويقودُون النَّهضة والتَّنمية والبناء؛ لتنعم البشريَّة جمعاء بالهدوء والطمأنينة، والاستقرار، ويعيش أفرادها على هذه المعمورة بالتَّسامح والتَّصالح والتَّكامل.

تعيشُ المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ -الآنَ- هذا الدَّور، وتقوم به على أكمل وجه، وقد قيَّض اللهُ -تعًالَى- للمملكةِ حُكَّامًا يُراعُونَ الدِّين وتعاليمه، والأخلاق والقِيَم، وينبذُونَ العنف، ويحترمُونَ الآخرِينَ، ولا يتدخلُونَ في شؤونِهم، ولديهم استقلاليَّة في القرار، «فأحبَّها» الجميعُ، وبادرُوا أنْ تكون هي مقر للمؤتمرات والمفاوضات بين الدول؛ لحلِّ الخلافات النَّاشئة والطَّارئة، فأصبحتِ المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ -مهبطَ الوحي ومحتضنةَ الرسالات- (قِبلة العالم)، ليست فقط في الصَّلوات والحجِّ والعُمرة، بل في حلِّ النِّزاعات والخلافات، و»يأوي» إليها العشراتُ من الدُّول والزُّعماء؛ ليضعُوا ما جرى من خلافٍ واختلافات على طاولة المفاوضات التي تقودها المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ، وهم راضُونَ بالحُكم والحلول.

ما جاء ذلك، وما وصلت المملكة لهذه المكانة، إلا بفضل من الله، ثم فضل سياسة الحكومة الرشيدة، وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- ومتابعة مستمرة وحثيثة من (عراب العالم الجديد)، وقائد نهضة التغيير في العالم، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله ورعاه-.

وبالأمس القريب، زارَ صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ خالد بن سلمان وزيرُ الدفاع، الجمهوريَّة الإيرانيَّة، في إطار التَّعاون والتَّنسيق مع الأطراف الدوليَّة والإقليميَّة، وكإحدى ثمار الجهود التي يقودها سموُّ وليِّ العهدِ -حفظه الله- من أجل تحقيق السَّلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وتلبية متطلَّبات شعوبها.

إنَّ ما يمرُّ به العالم من أزماتٍ ونزاعاتٍ دوليَّة في مناطق مختلفة من العالم -كحربِ غزَّة التي اشتغلت من جديد، واستمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفرض الجمارك الأمريكيَّة الجديدة على العالم، ومشكلة الجنوب اللبنانيِّ- جعلت قادة العالم يستعينُونَ بالقائد الجديد، (المملكة العربيَّة السعوديَّة)؛ لتقوم بدورها المحوريِّ والجوهريِّ لإنهاء هذه النِّزاعات؛ ليعمَّ الأمن والاستقرار في الأرض، لتُعمِّرها الشعوب ويُشاركُونَ في البناء والتنمية.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store