يشهد «المسرح العربي» في «سيتي ووك»، عروضًا لثلاث مسرحيَّات كوميديَّة مصريَّة، الأولى «ألف تيتة وتيتة»، والتي اختتمت عروضها قبل يومين، من تمثيل أكرم حسني، وبيومي فؤاد، وميرنا جميل، وبدرية طلبة، ومصطفى غريب، وتنطلق عروض المسرحيَّة الثانية «الباشا»21 من شهر مايو الحالي، وتستمر ثلاثة أيام، تمثيل كريم عبدالعزيز وهنا الزاهد، وويزو، وحاتم صلاح، وجان رامز، وتدور أحداثها عن أبو المعاطي الباشا وعائلته البسيطة، الذين ينتقلون من غرفة قديمة إلى فيلا كبيرة؛ ليواجهوا مفارقات اجتماعيَّة مع حياة الرفاهيَّة الجديدة عليهم.
والثالثة، مسرحيَّة «مكسرة الدنيا» من تمثيل دنيا سمير غانم، وسامي مغاوري، ومحمد ثروت، وكريم عفيفي، وتدور أحداثها عن قائدة فرقة سيرك تواجه تحدِّيات فإمَّا أنْ تنجح في عرضها الأخير، أو تخسر أرض السيرك لصالح مبنى تجاريٍّ، وستُعرض المسرحيَّة في السابع من الشهر المقبل.
مساحات تفاعليَّة وتجارب مميَّزة
ومنطقة «سيتي ووك» تعود هذا العام بحلَّة جديدة، عبر مساحات تفاعليَّة، وتجارب مميَّزة تشمل تنوُّعًا استثنائيًّا، حيث يواصل موسم جدَّة تطلُّعاته نحو تحقيق إنجازات جديدة، عبر تجارب تجمع بين الثقافة، والرياضة، والسياحة، والترفيه، والألعاب في مشهد واحد ينبض بالحياة، ومنها «موسيقى الرعب»، و «حديقة سيتي ووك» لمحبِّي الاسترخاء والمغامرات، و «سبوك» القلعة المسكونة المليئة بالمفاجآت، و «ميوزك إكسبريس»، وعالم «جوي بلكس»، والفندق المسكون «لي جراند هوتيل».
وتتكوَّن «سيتي ووك» من 7 مناطق ترفيهيَّة، وتضم 77 متجرًا، و10 تجارب، و81 نوعًا من الألعاب المختلفة، و65 مطعمًا ومقهى.
ومنها منطقة «ليالي القاهرة» التي تحاكي أجواء الشوارع المصريَّة حيث العروض المسرحيَّة، والمتاجر، والمطاعم، والمقاهي، و11 لعبة متنوِّعة، و»منطقة الخيال» وبها تجارب متنوِّعة، وألعاب، ومتاجر للتسوُّق للعوائل والأطفال.
4 دول في «جوازك للعالم»
ويحتضن موسم جدَّة 2025 تجربة «جوازك للعالم»، وهي فعاليَّة ثقافيَّة أسبوعيَّة تتيح للزوَّار تجربة ثقافات متعدِّدة لعدة دول هي: الفلبين، الهند، السودان، وبنغلاديش، لنتعرَّف على هذه الدول عن قُرب، في رحلة مميَّزة بين الشعوب، نعيشها من خلال عروض تفاعليَّة، ورقصات تقليديَّة، ونكهات أصيلة، وتجارب لا تُنسى.
وانطلقت هذه الفعاليَّة الشهر الماضي في مدينة الخُبر، وتم تخصيص أربعة أيام لكل جالية، وحقَّقت نجاحات كبيرة؛ لتنتقل الآن إلى جدَّة، وبدأت الأربعاء الماضي مع الجالية الفلبينيَّة، وغدًا مع الجالية البنغلاديشيَّة، وموسيقاها، وفنونها، وأزيائها، وأكلاتها الشهيرة، وبعدها مع فنون وتراث الهند، لتختتم مع الجالية السودانية الشقيقة يوم 21 مايو الجاري.


