وفي كلمتها خلال الأمسية، أعربت الأميرة دعاء عن شكرها وتقديرها لوزارة الثقافة ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة، على ما تبذله من جهود لتمكين الحراك الأدبي، مشيدةً بمبادرة "الشريك الأدبي" التي أتاحت فرصًا للصالونات الثقافية المستقلة في المملكة لتعزيز تأثيرها المجتمعي والثقافي.
الأمسية شهدت مداخلات ثرية ومتنوعة من الحضور من بينهم مدير فرع وزارة الإعلام بجدة عبدالخالق الزهراني، ومدير عام إذاعة جدة علي القاسم، والإعلامي سعد زهير، والروائية نبيلة محجوب، حيث ناقشوا عددًا من المحاور التي طرحتها الإعلامية سهى الوعل، مثل: أثر المقاهي الأدبية في تشكيل الوعي، والتحديات التي تواجهها، وسبل تفعيل دورها في المجتمع.
وقد عبّر الحضور عن إعجابهم بمستوى الطرح والتفاعل، مؤكدين أن هذه المبادرات تُسهم في تجسير الفجوة بين المثقف والجمهور، وتعيد للمقهى الأدبي دوره التاريخي كملتقى للأفكار والابداع.
وفي ختام الأمسية، قدمت الأميرة دعاء بنت محمد شكرها العميق لجمعية الثقافة والفنون بجدة على ما تقدمه لرعاية ودعم الفعاليات الثقافية والفنية، وفي توفير منبر حيّ لتلاقي الفكر والإبداع، مؤكدةً أهمية استمرار هذه اللقاءات في رسم ملامح مشهد ثقافي أكثر تنوعًا وثراءً.


