ويقدّم الكشافة في صورة وطنية تجسد معاني التطوع وروح الخدمة، عددًا من الخدمات الإرشادية والتوعوية والإنسانية، تشمل المساندة الجهات الحكومية العاملة في المدينة، وتنظيم حركة الحجاج القادمين، إضافة إلى المساعدة في نقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة عبر عربات خاصة، بما يعكس الصورة المشرقة لأبناء هذا الوطن، وتقديم الهدايا المخصصة.
من جهتهم، عبّر عدد من الحجاج عن تقديرهم الكبير لما لمسوه من حفاوة الاستقبال، وحرص الكشافة على تقديم كل أشكال العون، مما أضفى طابعًا إنسانيًّا ودينيًّا عميقًا في أولى لحظات وصولهم إلى أرض المملكة.
وتؤكد مشاركة كشافة تعليم تبوك عامًا بعد عام مكانتهم شركاء فاعلين في المنظومة الوطنية لخدمة الحجيج، بتوجيهات من القيادة الرشيدة - أيدها الله - التي لا تدّخر جهدًا في تسخير الطاقات لخدمة ضيوف الرحمن من مختلف بقاع الأرض.


