أدار الأمسية مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة زيدي الرويلي، بمشاركة الدكتور عبدالعزيز خوجة والسفير أسامة نقلي، حيث تم تسليط الضوء على أهمية الحوار الحضاري ودور المملكة في ترسيخ قيم التنوع الثقافي من منظور إنساني.
وتضمن البرنامج عرضًا تقديميًا عن الهيئة ورسالتها في إبراز التنوع الثقافي في إطار حقوق الإنسان، حيث تحدث الرويلي عن جهود المملكة العربية السعودية في هذا المجال، من خلال البرامج والمواثيق الدولية التي أقرّتها خدمةً للإنسان وتعزيزًا لقيم التعدد والتفاهم بين الشعوب.
وقدّم الدكتور عبدالعزيز خوجه ورقة تناولت أهمية تنمية الوعي بأهمية التنوع الثقافي، مستعرضًا تجربته في هذا المجال، فيما تحدث السفير أسامة نقلي في ورقته عن دور الدبلوماسية الثقافية في تعزيز الحوار بين الحضارات.
وشهدت الأمسية عددًا من المداخلات من الحضور، إلى جانب عرض مرئي قدمته الجمعية استعرض أبرز الفعاليات الثقافية التي تعكس تنوع المملكة الثقافي ودور الفنون في تجسير العلاقات الإنسانية. كما تخللت الأمسية فقرة موسيقية عزفت على آلة الكمان، في رسالة رمزية تؤكد أن الفنون لغة عالمية توحّد الشعوب.
وفي ختام الأمسية، عبّر زيدي الرويلي عن شكره وتقديره لصاحب السمو محافظ جدة على رعايته الكريمة، مثمنًا دور جمعية الثقافة والفنون بجدة وشراكتها الفاعلة، كما قدّم شكره للدكتور عبدالعزيز خوجه وللسفير أسامة نقلي على مشاركتهما القيّمة.
وكان مسك الختام مع الفنان طلال سلامة، الذي قدّم مجسًا غنائيًا من كلمات الدكتور عبدالعزيز خوجه، لاقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
كما كرّمت الجمعية شركاء النجاح، حيث قدّم مدير الجمعية محمد آل صبيح عددًا من الأعمال الفنية في الخط التشكيلي كإهداءات، فيما قدّم مستشار الجمعية الفوتوغرافي محمد محتسب مجموعة من الصور الفوتوغرافية المعبرة عن التنوع الثقافي.


