أمَّا بعد نجاح الحجِّ والفرح الذي عشناه ونعيشه اليوم وغدًا وكل عام -إن شاء الله-، والشكر لله، ثمَّ لقيادتنا التي تُولي الحجَّ والحجيج عنايتها ورعايتها التي يعرفها الله أوَّلًا، ثم المؤمنون الذين يشهدون الأفعال على أرض الواقع والحمد لله، وخالص الشكر لكلِّ الذين كتبوا تحت الشمس هذا النجاح الكبير، وشكرًا لكل الجهود التي قدَّمت كل ما بوسعها وزيادة، وهي جهود كلنا كان يرقبها، وكلنا كان يضع يديه على قلبه حبًّا وعشقًا لبلادنا، التي نريدها أنْ تكون الأولى في كل شيء، وهو عشق فطري لعلاقة حميمة وجميلة بين وطن ومواطن..
معالي الوزير المخلص جدًّا توفيق الربيعة، رجل (لا) يركض خلف الأضواء، و(لا) يستجلب المديح أبدًا، تاركًا أفعاله تتحدَّث عنه، وفي كل وزارة له بصماته، حيث تولَّى حقائب (3) وزارات، وفي كلِّ وزارة يصنع من خلال جدِّه واجتهاده وإخلاصه وعمله بروح الفريق الواحد، منجزات ضخمة وتحوُّلات حقيقية دون ضجيج؛ لدرجة أنْ تشعر أنَّك أمام رجل هادئ جدًّا، ومتميِّز حد الندرة، وهي مزايا تمنح صاحبها مكانة في قلوب الناس الذين يحضرون معه أعراس النجاحات، وأفراح المنجزات، فشكرًا من القلب له ولكل الذين شاركوا في إنجاح هذا الحجِّ، وهم كثيرون، وفي مقدِّمتهم رجال أمننا الأبطال، الذين وقفوا بحبٍّ وحزمٍ وحسمٍ؛ ليكون الحجُّ آمنًا للجميع..
(خاتمة الهمزة).. الحمدُ لله على التمام، وحفظَ اللهُ بلادنا من كل شر، وكلُّ عامٍ والحجُّ -بإذن الله- ميسَّر وآمن، وكلُّ عامٍ والوطن بخير، وأنتم بخير.. وهي خاتمتِي ودُمتُم.


