Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

اللومي الحساوي.. خصوصية في الطعم ومصدر للمعادن

A A
الليمون الحساوي....والمعروف والمشهور ب ( اللومي الحساوي ) عند أهل الشرقية والأحساء خاصة .

هذا اللومي تشتهر بزراعته واحة الأحساء ،

ويعد الليمون هو المنتج الثاني بعد التمور في واحة الأحساء الزراعية .

وتحتضن الأحساء نحو 100 ألف شجرة من الليمون المثمرة، تنتشر على مساحة تصل إلى نحو 250 ألف هكتار في جميع مدن وقرى الأحساء .

ويبلغ متوسط إنتاج الشجرة الواحدة خلال الموسم من 25 إلى 30 كجم، وتتراوح أسعاره بين 20 - 25 ريالًا للكيلو الواحد منه في بداية نزوله ، وبعدها يتراجع إلى 10 ريالات - بينما يتراوح سعر السلة الواحدة بين 140 - 180 ريالا في بداية نزوله ، بعدها يأخذ في النزول والتراجع.

زراعة الليمون الحساوي

وتحتاج زراعة اللومي الحساوي إلى عناية طيلة العام ، وتتم من خلال تقليمها وتسميدها، وإضافة العناصر المعدنية الخاصة والضرورية ، وذلك لزيادة وتحسين إنتاجيتها، إضافة إلى التعقيم، والتنظيف، ورشها بالمبيدات الخاصة والسقي المنتظم والحماية من الحشرات من أجل للحصول على الإنتاج الجيّد.

وأهم ما يميز اللومي الحساوي

بخصوصية الطعم والرائحة الزكية ، وبقائه طازجًا لمدة بعد قطفه ، إضافة إلى رقة قشوره وغزارة مياهه عند العصر مقارنة بغيره من الحمضيات. وله عدة استخدامات في الطبخ والأكل مع السلطات، إضافةً إلى الصناعات التحويلية منه التي منها "الجميد"، أو كما يعرف باليميد عند أهل الأحساء إذ يجري تشميس الليمون وتعتيقه، ومن ثم وضعه في علب زجاجية مغلقة، ويستخدم في الطبخ والعصائر طيلة العام.

ويعد اللومي الحساوي

مصدرًا غنيًا بالمغنيسيوم والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، وله فوائد صحية كثيرة .



contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store