ووقع الاتفاقية كل من الدكتور خالد بن عبد الله العبد القادر، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والسيد سليمان سردار سيهانلي، الرئيس التنفيذي لـ"مياه نوڤا". وتركّز الاتفاقية على تفعيل التعاون ضمن 4 مجالات حيوية، تتضمن كلاً من إعداد قوائم بالأماكن المطلوب تعزيزها بالغطاء النباتي، ورفع مستوى استخدام الأشجار والنباتات المحليّة في عمليات التشجير، إلى جانب تحفيز منسوبي "مياه نوفا" للمساهمة بالاستزراع من باب المسؤولية تجاه البيئة، وكذلك تنمية الغطاء الأخضر ضمن منتزه سعد المجاور للشركة بمحافظة رماح على بعد 120 كيلومتراً، شرق الرياض.
وأضاف:" لأننا نعتبر أنفسنا جزءاً طبيعياً من مبادرة السعودية الخضراء، يتخذ الاتفاق طابعاً تنفيذياً محكم التخطيط عبر مسارات متنوعة، تشمل الري والرعاية وزرع الشتول ونشرها في المواقع المتفق عليها مع المركز. ومن المقرر أن تكون عمليات التشجير ونشر الغطاء الأخضر موزعة على مدار السنوات الست المقبلة، ابتداءً من العام الجاري، وصولاً إلى عام 2030، وهو الموعد المحدد لإنجاز رحلة زراعة 200 ألف شجرة ونبتة على امتداد الجغرافيا السعودية. إننا نؤكد التزامنا بهدفنا النهائي على أكمل وجه."
ويتطلع الشريكان إلى تحقيق الأثر البيئي والاجتماعي طويل الأجل، وإنشاء المواطن الأصلية للحياة الفطرية، وتشجير الأراضي التي أصيبت بالتصحّر وإعادتها للدورة الطبيعية من جديد. ويساهم كل ذلك في تحسين مستويات الهطول المطري، وتوفير الغذاء والمسكن للحيوانات وتعافي التوازن البيئي ومكافحة التصحر، وهي الأهداف الكبرى، التي أنشئ من أجلها المركز عام 2021.


