Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب

الصيدليات.. وبقي المستشفيات!!

همزة وصل

A A
وفي الصيدلية كانت الفرحة التي كتبتُ عنها وكنتُ أنتظرها تتحقق، والحمد الله أنني عشتُ لأرى ما كتبته يتحدث أمامي بلهجتي السعودية، فشكراً لمعالي وزير الموارد البشرية المهندس أحمد الراجحي، وكل من كان له يد في تقرير سعودة الصيدليات، وبناتنا وأولادنا أولى وأجدر وأقدر وأكثر رفقاً بنا، وفهماً بكل ما نريد، ولأن للوطن في صدورنا قيمة ومكانة ومحبة، نكتب له كل ما يهم الناس، وكم كتبتُ وكتب غيري عن ضرورة سعودة كل القطاعات التي يستطيع أبناؤنا وبناتنا العمل بها، وكلهم والله يليقون بالتقدير، ويقدرون على العمل فوق كل شبر من هذه الأرض، وهي أرضهم، وهم أولى بها من غيرهم، وعلى المستثمرين في مجال الصحة أن يفهموا جيداً أن مهمتهم وطنية، وأن للوطن عليهم حقوق، وأن ربحهم مبارك بإذن الله، خاصةً أنهم يتعاطون مع وطن منحهم الكثير ليكبروا ويكبر معهم أبناء وبنات وطنهم، الذين تعبوا ودرسوا وتعلَّموا وتدرَّبوا وتخرَّجوا ليعملوا ويتعاملوا مع الحياة، التي بالتأكيد يستحيل أن تكون سعيدة وجميلة دون عمل..

لكن الصدمة الكبرى هي أن تدخل في مستشفى كبير في حجمه، وأنيق في شكله، لكنه قبيح حين تكتشف أن كل شيء في داخله (لا) علاقة له بوطننا، و(لا) بنا، و(لا) ببناتنا و(لا) بأبنائنا، وكلنا يعرف جيداً أن الريال في جيب المواطن تعود منفعته على اقتصاد الوطن، وترتد دورته الاقتصادية على حركة السوق ونبض الاقتصاد المحلي، وهو بعكس الريال الذي يُغادر الأرض إلى خارجها!!، وهذه قاعدة اقتصادية يعرفها الطالب في المستوى الأول من تخصص الاقتصاد، متمنياً على وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية القيام بجولات على كل المستشفيات الخاصة، للوقوف على الواقع، والعمل على سعودة كل الوظائف وكل الأقسام وشغلها بسعوديين وسعوديات، بدءاً من قمة الهرم إلى أسفله..

(خاتمة الهمزة).. الفرحة في مناسبة كهذه (لا) تأتي بالتقسيط، بل تحضر كشلال يحملك من مكانك إلى مكانٍ آخر، وللفرح موعد حين تتحول المستشفيات الخاصة كلها إلى مرافق يعمل بها بناتنا وأبنائنا المؤهلين للعمل بها.. وهي خاتمتي ودمتم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store