فمنذ توسعات المسجد عبر العصور حظيت القباب بعناية خاصة وزُينت بنقوش وزخارف نباتية وهندسية وخطوط عربية بديعة.
كما تجسّد هذه النقوش عمق الإرث الفني الإسلامي، الذي وحّد بين الإبداع والدلالة الرمزية في الكتابات القرآنية والأدعية المنقوشة.
ولا تزال الجهات المعنية بالهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تحافظ على هذا الإرث عبر صيانته وترميمه بأيدٍ خبيرة، ليظل المسجد النبوي منارة فنية وحضارية خالدة.


