مع تسارع التقدُّم التكنولوجي، وتحوُّل الاقتصاد نحو القطاعات الرقميَّة والصناعيَّة المتقدِّمة، أصبحت تخصُّصات الهندسة الكهربائيَّة، وهندسة الحاسبات من أكثر التخصُّصات طلبًا في سوق العمل المحليِّ والعالميِّ، ولذلك تقدِّم جامعة الملك عبدالعزيز -من ضمن ذلك القسم- مجموعةً من البرامج الأكاديميَّة رائدة، تجهِّز الطلاب لمواجهة تحدِّيات المستقبل، وبناء مسيرة مهنيَّة ناجحة.
برنامج الهندسة الطبيَّة الحيويَّة، هو تخصُّص يجمع بين الهندسة والعلوم الطبيَّة لتصميم وتطوير الأجهزة والتقنيات الطبيَّة التي تساعد في التشخيص، والعلاج، وتحسين جودة الرِّعاية الصحيَّة.
وفقًا لتقارير سوق العمل المحليَّة، يزداد الطلب على مهندسي الطب الحيويِّ بنسبة 8-10% سنويًّا؛ بسبب توسع المستشفيات الذكية، واعتماد الأجهزة الطبية المتطورة في المملكة، ويُتوقَّع أنْ تنمو فرص العمل في القطاع الصحيِّ التقنيِّ من 3,000 إلى 5,000 وظيفة خلال خمس السنوات المقبلة، خصوصًا أنَّ القطاع الصحيَّ أحد مستهدَفات رُؤية 2030، وتشمل فرص العمل، شركات تصنيع الأجهزة الطبيَّة، والمستشفيات الذكيَّة، ومراكز البحث والتطوير، والشركات الناشئة في التقنيات الصحيَّة.
برنامج هندسة الحاسبات يركِّز على تصميم وبناء أنظمة الحاسوب، تطوير البرمجيَّات، الذكاء الاصطناعيِّ، وتحليل البيانات؛ بهدف تطوير حلول تكنولوجيَّة متقدِّمة.
يشير تقرير الهيئة السعوديَّة للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى أنَّ وظائف هندسة الحاسبات والبرمجيَّات ستشهد نموًّا بنسبة 12-15% خلال العقد المقبل، مع وجود أكثر من 20,000 وظيفة متاحة سنويًّا في مجالات الذكاء الاصطناعيِّ، الأمن السيبرانيِّ، وتطوير البرمجيَّات، وتشمل فرص العمل شركات البرمجيَّات، مراكز البيانات، مؤسسات الذكاء الاصطناعيِّ، الأمن السيبراني، والشركات التقنية الكُبْرى.
برنامج هندسة الإلكترونيَّات والاتِّصالات يهتمُّ بتصميم وتطوير الأنظمة الإلكترونيَّة، وأنظمة الاتِّصالات اللاسلكيَّة والثابتة، إضافة إلى دوائر الإلكترونيَّات الدقيقة المستخدمة في الأجهزة المختلفة.
تتوقَّع وزارة الاتِّصالات وتقنية المعلومات زيادة في الطلب على مهندسي الإلكترونيَّات والاتِّصالات بمعدَّل 7-9% سنويًّا، مع حاجة السوق لأكثر من 10,000 مهندس خلال السنوات الخمس المقبلة، لدعم مشروعات الاتِّصالات اللاسلكيَّة، وتوسعة الشبكات الذكيَّة، تشمل فرص العمل شركات الاتِّصالات وتصنيع الإلكترونيَّات وتطوير أنظمة الروبوتات، وقطاعات الصناعة المتقدِّمة.
برنامج هندسة القوى والآلات الكهربائيَّة يتخصَّص في تصميم وتشغيل أنظمة توليد الطاقة الكهربائيَّة، وتوزيعها، والمحرِّكات الكهربائيَّة، مع تركيز على الطاقة المتجدِّدة والاستدامة.
في ظل توجُّه المملكة نحو الطاقة المتجدِّدة وتحقيق أهداف رُؤية 2030، يُتوقَّع نمو فرص العمل في هندسة القوى والطاقة بنسبة تصل إلى 10-12% سنويًّا، مع وجود حاجة متزايدة لأكثر من 8,000 مهندس متخصِّص في الطاقة المتجدِّدة، وتوزيع الطاقة الكهربائيَّة خلال السنوات المقبلة، وتشمل فرص العمل شركات الكهرباء والطاقة المتجدِّدة، شركات تصنيع المحرِّكات، والمشروعات الصناعيَّة الكُبْرى.
يتميَّز قسم الهندسة الكهربائيَّة وهندسة الحاسبات بجامعة الملك عبدالعزيز بتقديم برامج تجمع بين المعرفة النظريَّة والتطبيق العمليِّ، مع التركيز على التدريب الميدانيِّ والتعاون مع الشركات الصناعيَّة والتقنية. كما يهيئ القسم طلابه لخوض سوق العمل بكفاءة عالية، ويمنحهم فرصًا للتطوير المهني المستمر، مع توجه المملكة نحو رُؤية 2030، والتحوُّل الرقميِّ والطاقة النظيفة، تمثِّل هذه التخصُّصات خيارات إستراتيجيَّة تضمن لخرِّيجيها فرصًا وظيفيَّة واعدة، ومستقبلًا مهنيًّا مزدهرًا.


