ويُعد هذا الركنُ إحدى المبادرات المركزية لـ"الهيئة"، إذ يوفّر مساحةَ عرضٍ مجانية ضمن موقعٍ بارز في قلب المعرض، مخصَّصة للمؤلفين السعوديين الذين سُجِّلوا مسبقًا في المبادرة، ويملكون الحقوق القانونية لمؤلفاتهم. وتضطلع "الهيئة" بدور الوسيط في تسويق تلك الأعمال وإدارة عمليات البيع، مع تسليم العوائد المالية مباشرة للمؤلف، وهذا يشكّل نموذجًا غير ربحي يُعزِّز استقلالية المؤلف، ويمنحه تجربة مهنية متكاملة داخل فضاء النشر الرسمي.
ويأتي هذا النشاط ضمن سياق أوسع تؤطره هيئة الأدب والنشر والترجمة عبر سلسلة المعارض التي تنظمها لهذا العام، حيث يشكّل معرض المدينة إحدى محطات "الهيئة" لهذا العام.
يُذكر أن المعرض يحتفي بزوّاره ومرتاديه يوميًا من الساعة الثانية ظهرًا حتى منتصف الليل، ضمن تجربة ثقافية شاملة تسعى إلى ترسيخ المدينة المنورة كملتقى ثقافي استراتيجي على خريطة الفعاليات الثقافية الوطنية.


