Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني

حلم الجامعة (المنتظر)!

صدى الميدان

A A
يظل التعليم الجامعي مطلبًا لكلِّ طالب يدرك أنَّه يملك مؤهَّلات ذلك، كما هو حديث (شغفه)، في وقت قد حال بينه، وبين ذلك (الحلم) ما بلغه به جهده من نسبة موزونة، رغم كل محاولات تجاوز درجة البداية في اختبارَي القدرات، والتحصيلي، حيث إنَّ كل الإعادات تدور حول حماها نزولًا، وارتفاعًا، رغم كل ما واكب ذلك من عناء محاولات (التحسين).

فضلًا عن نهج القبول، الذي يُولي كلًّا منهما النسبة الأكبر في مفاضلة القبول، وهو ما جعل (ممتاز) الشهادة الثانويَّة لا يكفي أبدًا لبلوغ هدف أنْ تكون طالبًا جامعيًّا، مع أنَّه (مخاض) 12 عامًا من عناء التحصيل، وهذا ما ينتظر أنْ يُعاد النظر فيه، حيث أرى أنَّ 50% لنتيجة الثانوية العامَّة نسبة منصفة لتعب السِّنين، فيما تُوزَّع الـ50% المتبقِّية كما هي اشتراطات القبول لكلِّ كليَّة، وبما يستشف منه التوجيه المناسب لقبول الطالب في الكليَّة المناسبة لذلك، وفق ما يظهره من ميول حسب درجات القدرات، والتحصيلي.

إنَّ أمنية أنْ تكون طالبًا جامعيًّا كما هو حال كثير من الطلاب، والطالبات لا سيَّما أولئك الذين تتوقَّف نسب القبول، وللعام الثالث على التوالي على مشارف نسبهم الموزونة، تظل أمنية بحاجة إلى لفتة من قرار يتيح لهم تحقيق ذلك، مع الثقة أنَّ ما كانوا عليه من تميُّز طوال أعوامهم الدراسيَّة كفيل بأنْ يثبت جدارتهم بذلك، خلال مسيرة دراستهم الجامعيَّة. ثم في نقطة جديرة بالأخذ في الاعتبار، أنْ يتناسب عدد القبول في الجامعات، والكثافة السكانيَّة، يدل على ذلك تفاوت النسب الموزونة في جامعات المدن الكُبْرى، حيث تتوقَّف عند 82%، بينما تنزل إلى ما دون ذلك في جامعات في مدن أُخْرى.

ومن ذلك نستنتج أنَّ في زيادة الطاقة الاستيعابيَّة في جامعات المدن الرئيسة، ما يعالج ذلك التفاوت، فضلًا عمَّا ينتج عنه من إتاحة فرصة القبول لمن ينتظرون ذلك أسوةً بزملائهم في المدن الأُخْرى، وفي ذات الاتجاه يحقِّق لهم، وهم يملكون أدوات ذلك، وبتفوُّق حلم الجامعة (المنتظر).. وعِلمِي وسلامتكُم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store