يقوم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة، بتسيير الجسور الجويَّة، وتقديم المساعدات الصحيَّة والغذائيَّة واللوجستيَّة، وفرق الإسعاف والإنقاذ المتخصِّصة، من عدَّة وزارات وجهات سعوديَّة، وفرق تطوعيَّة، والطائرات الإغاثيَّة، والتي تحمل أطنانًا من المساعدات، هذه المبادرات الإنسانيَّة لمد يد العون العامرة بالعطاء والحب، مُغلَّفة بلون السلام، وتلبيةً لدعوات الاستغاثة لنجدة الأصوات الخائفة من ويلات الحروب، ودمار الكوارث الطبيعيَّة، التي تسبَّبت في إزهاق الأرواح والجرحى.. وتأتي المساعدات العاجلة الطبيَّة والغذائيَّة دائمًا من أرض الخير والسلام، بتوجيه القيادة الحكيمة بالمملكة العربيَّة السعوديَّة، التي تتعامل بإنسانية متناهية مع الجميع، سواء بالتبرعات الماليَّة، والأغذية الطبيَّة، والخدمات المساندة، ونرى الجسور الجويَّة والبريَّة التي تنطلق لنقل المساعدات للجميع دون استثناء.
هذا نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم، بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانيَّة.. والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالميَّة الموثوقة. وتطبيق جميع المعايير الدوليَّة المتبعة في البرامج الإغاثيَّة، ويرصد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة الاحتياجات الإنسانيَّة حول العالم عن طريق التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الربحيَّة الدوليَّة والمحليَّة، ومنظمات الدول التي فيها حالات الاحتياج للإغاثة والمساعدة، وتشمل مساعدات المركز كثير من المجالات منها: الأمن الإغاثي، وإدارة المخيمات، والإيواء، والتعافي المبكر، والحماية والتعليم والمياه، والإصحاح البيئي، والتغذية والصحة، ودعم العمليات الإنسانيَّة والخدمات اللوجستيَّة، وأصبح الحديث عن هذا العطاء يتصدر المشهد الإعلامي العالمي، لتبقي مملكة الإنسانيَّة هي الوجه الأجمل للعالم الإسلامي والمسلمين.


