تستحق أن تكون طيبة الطيبة بالقمة «رياضيًّا»، فسابقًا كانت تُنافس الجميع، حيث إنَّ أنديتها تملك المواهب، ولكنَّها لا تملك المال..
أصبحت أنديتها -خاصة أحد والأنصار- في مهب الريح، بعد أنْ طغى المال على المواهب، وغاب الفكر في الآونة الأخيرة، للحفاظ على بعض المكتسبات..
الأنصار يخطو خطواته الأولى في الاستثمار المحلي، من قِبَل أهل الديار، «شركة الشيخ عودة البلادي وأبنائه»، والجميل أنَّهم أبناء طيبة الطيبة.. فالشركة لها سمعتها ومركزها، والدخول في المجال الاستثماري لم يأتِ عبثًا.. فرجال المال الناجحون تعني لهم تلك الخطوة؛ الكثير والكثير، ولا شكَّ أنَّ خدمة مدينتهم ضمن أولوياتهم، فالمساهمة بالجهد والمال هو شغلهم الشاغل..
نتمنَّى لهم النجاح، وإعادة رياضة طيبة الطيبة للمكان الصحيح في أقرب وقت ممكن، والبعد عن المجاملات على حساب العمل، وإن كان هذا مستبعدًا في قاموس بعض رجال الأعمال..
ماذا بقي؟!..
بقي أنْ تُسند الأمور إلى أهلها، وأبناء المدينة فيهم الخير والبركة، سواء لاعبين سابقين، أو إداريين ناجحين.. ونرجو من الذين سيتولون المهمة البعد عن البهرجة الإعلامية، فالإنجازات معيارها العمل والنجاح، وماذا قَدمت للمكان الذي توليت إدارته، وما هي عطاءاتك؟!.
* خاتمة:
الإنجازات لا تحتاج -دومًا- إلى عملٍ سريعٍ، وإن كان جيدًا، ولكن النجاح خطوة بخطوة يحتاج إلى دعم الجميع، وإنْ طالت المدة.
نرجو التوفيق لأندية طيبة الطيبة، ورجالها ومواهبها، ولاعبيها وإدارييها.. وفالكم التوفيق.


