من خلال علاجها بالدواء المذيب للجلطات خلال وقت قياسي.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدا لفاعلية البرنامج في سرعة الاستجابة لحالات السكتات الدماغية، وإنقاذ الأرواح عبر التكامل بين الخدمات الطبية الطارئة والتخصصية.
الجدير بالذكر أن الفريق الطبي في مستشفى رماح العام الذي تعامل مع الحالة ضم قائد مسارات الجلطات الدماغية الدكتور جمال مثنى ، والدكتور ايمن فاروق ، والدكتورة اميمه بابكر ومن فريق التمريض جولي جوسي ، ومنيرة العتيبي وبمساندة من اخصائية الاشعة مها العنزي.


