تبرُّع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله- بدمهِ؛ ليست المرَّة الأُولى، ولن تكون الأخيرة..
وهو ليس تبرُّعًا، بل ضخٌّ لشرايين الحياة لهذا الوطن، وامتدادٌ لدماء ملوكنا وأمرائنا على مدى السنين التي اختلطت بدماء مواطنيهم..
دمُنا واحد، يسري في عروقنا وفاءً وحبًّا وعرفانًا لحُكَّامنا، ودماؤنا فداء لهذا الوطن، الذي أعطانا كل ما يتمنَّاه الإنسان في هذا العالم..
المعاملة الإنسانيَّة، وتوفير كل متطلَّبات الحياة الكريمة، هدفٌ دائمٌ لقيادتنا الرشيدة..
إذا كان التبرُّع بالدَّم حملة بدأها سمو ولي العهد، فقلوبنا تحمل الوفاء للقيادة الحكيمة، ودماؤنا تختلط معًا عبر مراحل الزمن، لتُشكِّل منبعًا لاستمرار الحياة في وطننا الكبير..
هل نشاهد مثل هذه الحملات للتبرُّع بالدَّم في دولٍ أخرى؛ يبدأها رأس الهرم في الدولة؟ أحيانًا نجد أنفسنا أمام سؤال: مَن يُعطيك كل شيء حتَّى دمه، ليضخَّه في شرايين حياة مواطنيه؟
ما يجب علينا تجاه كل ما يقدمه لنا حكامنا، محبةً في قلوبنا، وطاعةً لأوامرهم، وفداءً بأرواحنا مدى الدهر..
آمال وأحلام تتحقق برُؤية لسمو ولي العهد لم يسبق لها مثيل، يتابع نتائجها بنفسهِ من أجل شعبه..
الدم، هو السائل الأحمر بالشرايين والأوردة.. يُوفِّر الأكسجين والماء والمواد المغذية؛ التي تعطي الحياة للإنسان، ودم ولي العهد غالٍ على الجميع، وبه تستمر الحياة -بإذن الله-.
* خاتمة:
تبرُّع سمو ولي العهد بالدَّم، تبعه تبرُّع أمراء المناطق، فأعطت تلك التبرُّعات زخمًا وحماسًا كبيرًا للمواطنين؛ لتصل الحملة حسب التقديرات الأوليَّة -حتى الآن- أربعة أضعاف الحملات السابقة.


