وأكّد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية، أن التدريب التقني والمهني يحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- باعتباره ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الوطنية وصناعة مستقبل التنمية، مشيدًا بما يقدمونه من برامج وتخصصات نوعية تسهم في تمكين الشباب والشابات، وتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز مساهمتهم في بناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام، متماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقدّم القحطاني لسموه التقرير السنوي للعام التدريبي 1446هـ، متضمنًا أبرز الإنجازات في منظومة التدريب التقني والمهني بالمنطقة، كما استعرض نسب القبول والتخصصات المستحدثة للعام الدراسي الجديد؛ وما تهدف إليه من تلبية احتياجات سوق العمل، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.
وقدم شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس الحرص على تطوير جودة التدريب وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.


