شدد طبيب الجلدية الدكتور هيثم محمود شاولي، على أهمية وعي طلبة المدارس وأسرهم بضرورة الاهتمام بفحص الشعر بشكل يومي للتأكد من خلوه من قمل الرأس، الذي يعد من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا بين الأطفال، خصوصًا في الأجواء المدرسية التي تجمع أعدادًا كبيرة من الطلبة في بيئة واحدة مبينا أن قمل الرأس هو طفيلي صغير يعيش على فروة الرأس ويتغذى على الدم، وينتقل بسهولة بين الطلبة عن طريق التلامس المباشر أو عبر مشاركة الأدوات الشخصية كالأمشاط، القبعات، أو حتى سماعات الأذن ، إذ إن سرعة انتشاره تجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة عند إهمال الفحص المبكر.
وقال لـ"المدينة " إن خطورة القمل لا تقتصر على الحكة المستمرة والإزعاج فحسب، بل قد تؤدي إلى التهابات جلدية ثانوية نتيجة كثرة الحك، إضافة إلى الإرهاق النفسي والاجتماعي للفرد بسبب الإحراج أو فقدان الثقة بالنفس، مما قد ينعكس سلبًا على تحصيله الدراسي.
وللوقاية من هذه المشكلة الصحية، دعا د.شاولي الطلبة وأولياء الأمور إلى اتباع مجموعة من الإرشادات، من أبرزها : فحص الشعر وفروة الرأس بانتظام داخل المنزل، مع إشراك الأبناء في هذه العادة الوقائية ، الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام الدوري واستخدام شامبوهات مناسبة ، تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل المناشف، القبعات، الوسائد، وسماعات الرأس ، تصفيف وربط الشعر الطويل للطالبات للحد من فرص انتقال العدوى ، التعاون مع المرشد الصحي أو إدارة المدرسة في حال اكتشاف إصابة، لضمان التعامل مع الحالة بشكل جماعي.
وأشار د.شاولي إلى أن العلاج متوفر وفعّال، حيث توجد شامبوهات ومستحضرات طبية آمنة قادرة على القضاء على القمل وبيوضه، شريطة استخدامها تحت إشراف الأسرة أو بتوجيه الطبيب، مع إعادة تكرار العلاج بعد أيام لضمان القضاء الكامل على الطفيليات.
وختم د.شاولي تصريحه بالتأكيد على أن المدرسة والأسرة شركاء في حماية صحة الطالب، وأن الوعي المبكر والالتزام بالنظافة والعادات الصحية السليمة يشكلون الدرع الواقي ضد قمل الرأس، مؤكدًا أن “الوقاية خير من العلاج”.
شاولي لـ"المدينة": النظافة الشخصية سلاح طلبة المدارس ضد "قمل الشعر"
تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2025 12:24 KSA
A A


