ويشارك في الملتقى أكثر من (2000) جهة عارضة و(500) متحدث، وأكثر من (20) جناحًا دوليًا، مما يعزز مكانته بصفته منصة عالمية رائدة لتبادل المعرفة واستعراض أحدث الابتكارات الصحية والرقمية، ويُشكِّل امتدادًا للنسخة السابعة التي عُقدت في عام 2024، التي سجلت حضورًا عالميًا لافتًا من خلال إنجازات طبية عالمية، في مقدمتها نجاح مستشفى الملك فيصل التخصصي في إجراء أول عملية زراعة قلب كاملة باستخدام الروبوت لطفل يبلغ من العمر 16 عامًا، مما أسهم في رفع معدلات النجاة بعد جراحة القلب إلى (98%)، وخفض التكاليف بنسبة (40%)، وتقليص فترات التعافي بنسبة (30%) مقارنة بالطرق التقليدية.
وفي السياق ذاته، حقق مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن بجامعة الملك سعود إنجازًا نوعيًا بإجراء أول عملية لزراعة قوقعة باستخدام اليد الروبوتية في المنطقة، ومثّل ذلك نقلة طبية في جراحات السمع بفضل دقة التدخل وتحسين النتائج.
يُذكر أن ملتقى الصحة العالمي 2025 يهدف إلى تطوير الحلول لمعالجة التحديات الحقيقية في هذا المجال، وتتولى وزارة الصحة قيادة أحد أكثر برامج تحول الرعاية الصحية طموحًا على مستوى العالم، وذلك بفضل الاستثمارات الوطنية في الصحة الرقمية، والإصلاحات التنظيمية، والتعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص، ويقدّم الملتقى فرصة قيمة للممارسين الصحيين للاطلاع على أحدث الابتكارات، وحضور الجلسات العلمية وورش العمل، وبناء شبكات مهنية واسعة، ويمكن لطلاب الكليات الصحية والباحثين الاستفادة من المنتديات المتخصصة، وعرض المشاريع الناشئة، واكتشاف مسارات وظيفية جديدة وفرص للتعاون والتبادل المعرفي.


