في لحظة فارقة، خطّ الوفد السعودي الأكبر بقيادة معالي الدكتور عبدالله الربيعة صفحة جديدة من التضامن الإنساني في سوريا، حين حمل معه دفء القلوب قبل أن تحمل الطائرات صناديق المساعدات.
لم تكن الزيارة مجرد بروتوكول، بل نبض حياة يصل إلى أطفال يتامى، وأسر متعبة أنهكها الألم، ونساء يبحثن عن فسحة أمل.
من الغذاء إلى الدواء، ومن المأوى إلى التعليم، امتدت أيادي مركز الملك سلمان للإغاثة لتغرس في أرض الشام رسالة حب وأخوة. فالمشاريع لم تُصمم فقط لسد رمق اليوم، بل لتفتح نوافذ الغد: دعم نفسي يرمم الروح، وتمكين اقتصادي يعيد الكرامة، ومبادرات تنموية تعيد للبيوت حكاياتها المؤجلة.
إنها السعودية حين تعطي، تعطي بلا حدود. وحين تقترب، تُعيد للأشقاء في سوريا يقينًا بأن الأخ لا يتخلى عن أخيه مهما اشتدت العواصف.


