Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب

مشاهير القرف!!

همزة وصل

A A
مشاهد مقزِّزة، صور منفِّرة ، تصرُّفات مؤذية، وأشياء مُضحكة مُبكية، كلُّ هذا يحدث باسم مشاهير الزِّفت والقَرَف، وكأنَّ هذا الوقت لهم، وفرصتهم ليُمارسُوا في كلِّ مرَّة جنونًا آخرَ، جنونًا يُسيءُ للوطن قبل كلِّ شيء، ويمنح الأشرار فرصةً لاستغلال ما يحدث؛ للتشويه، والسَّبب هم أولئك المشاهير التَّافهُون، والذين قاموا على غفلةٍ، وجمعُوا حولهم ملايين الصِّغار؛ الذين يعتقدُون أنَّهم يلعبُون، وهم في الحقيقة منحوا مَن (لا) قيمةَ لهم؛ قيمةً، من خلال المتابعة التي مكَّنتهم من الظهور، والتكسُّب على حساب بلادنا وقِيمنا وتاريخنا النقيِّ، ولأنَّ هؤلاء علَّة (لا) يمكن أنْ تزول هكذا بالكتابة، أو النُّصح، أقولها وبكلِّ أمانة: خلاص كفاية! وآنَ للجهاتِ المسؤولة التدخُّل لإيقافِ هذا العبث، وهذا الجنون..

الكلُّ بكى ويبكي، والكلُّ اشتكَى، والكلُّ كتبَ عن تصدُّر التَّافهِينَ، وما من مجيب، لكن أنْ تصل الإساءة لبلادنا، فذلك -والله- هو الذَّنب الذي (لا) يُغتفَر، وتحضرُني بعض تغريدات لسموِّ الأمير الدكتور خالد آل سعود، منها هذه التغريدة الثَّمينة: «المقاطعةُ الشعبيَّةُ لمشاهيرِ القَرَف والتَّفاهةِ وتهميشُهم (لَا) بُدَّ أنْ تبدأَ علَى الفورِ دونَ أدنَى تأخيرٍ؛ لإعادتِهِم إلى حجمِهِم الطبيعيِّ، وتحجيمِ تأثيرِهِم السلبيِّ والخطرِ جدًّا على قِيَم المجتمع، وخاصَّةً على الفئاتِ صغيرةِ السِّن، كلُّنا مسؤولُون (من مواطنِينَ، وشركات، ومؤسَّسات وأصحاب العلامات التجاريَّة التي تستعين بهم في إعلاناتِهِا)»، انتهى..

(خاتمة الهمزة).. ولأنَّ ما يجري فيه من الإساءة ما يثقبُ الخاصرةَ، أقولها وبالعربيِّ الفصيح: آنَ لوزارةِ الإعلامِ، ووزارةِ التجارةِ، وكلِّ مَن يهمُّه الأمر، الوقوف بحزمٍ ضدَّ هؤلاء المسخ قبل فواتِ الأوان.. وهي خاتمتِي ودُمتُم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store