مَن لا يعرف «محمد سعد بخيت» -الدولي السابق- لاعبًا وحكمًا، والشَّهير بصائد التسلُّلات؛ لكونه حكمًا مساعدًا مميَّزًا؟!.. مَن يتابع مسيرته سيقدر عمله كمقرر للجنة الحكام، وصاحب بصمة كبيرة لإبراز كفاءات تحكيمية مازالت حتى الآن وسط الميدان؛ عندما كان مشرفًا على الحُكَّام الواعدين..
تسلَّل هذه المرة مع رفيق دربه النخبوي «علي المطلق» ومجموعة من الحُكَّام، لعلَّ أبرزهم رئيس لجنة الحكام السابق «عمر المهنا»، الذي أتى لإضفاء بُعدٍ اجتماعيٍّ لجمعيَّة الحكَّام السعوديَّة بشعار «عطاء ووفاء»..
عملٌ كبيرٌ منذ اعتماد الجمعيَّة لتوصيل الروابط بين حكَّام الماضي والحاضر، وأيضًا حكَّام المستقبل، شراكات مع شركات ومستشفيات..
أسرع جمعيَّة رياضيَّة مجتمعيَّة، حيث النمو المتواصل من المسؤولين؛ ودعم من أمراء المناطق، ثم زيارة رسميَّة لأمير منطقة الرياض، وأخرى لأمير المنطقة الشرقيَّة..
ورئاسة فخريَّة لصاحب السمو الأمير عبدالإله بن عبدالرحمن بن ناصر آل سعود..
جمعيَّة الحكام تخدم الجميع، وقد شاهدنا إهداء البطاقة رقم ١ للجمعيَّة لمؤسِّس التحكيم السعوديِّ، والأمين العام الأوَّل «عبدالرحمن الدهام» الحكم الدوليِّ السابق، وزيارات لدعم مدير العلاقات العامَّة بوزارة الرياضة السابق «عبدالله الدايل»، الذي أصبح العضو الفخري الأوَّل..
شاهدنا التميُّز، بقي إكمال التميُّز بالمناطق الأخرى، ولا شكَّ أنَّ كلَّ مَن خدم التحكيم؛ هو تحت مظلَّة الجمعيَّة التي خرجت كحلم، ونجحت كواقع لخدمة الحكَّام السابقين والحاليِّين، وأيضًا الحَكَمَات ومقيِّمي الحكَّام، وحتى خدمة لجنة الحكَّام الرئيسة، باستضافة بعض دورات الحكَّام..
ماذا بقي؟!
على المجتمع الرياضيِّ تقديم الدعم لهذه الجمعيَّة، سواء كانوا رياضيِّين سابقين، أو مَن ينتمي لهذا المجال، فالحُكَّام؛ الجزءُ الهامُّ الذي تحمَّل الجميع، وأتى الوقت لدعمهم عبر هذه الجمعيَّة.
* خاتمة:
الجمعيَّات الرياضيَّة تؤدِّي رسالة تحت مظلة موثوقة.. وتؤدِّي رسالة عظيمة في مسيرة هذا الوطن..
جمعيَّة الحُكَّام بعملها حاليًّا، سحبت البساط من الجميع في المجال الرياضيِّ بنشاطها المتميِّز.


