Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

أين الحلول.. لدى الأمانة أم المرور؟!

A A
خمسة أعوام من الانتظار، كانت كفيلةً بأنْ يحلم أهالي المدينة المنوَّرة بانفراج مروريٍّ حقيقيٍّ في طريق الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، المعروف سابقًا بـ»طريق الحزام». وحين افتُتح النفق الجديد مطلع رمضان الماضي، ظن الجميعُ أنَّ الزحام اليومي بات من الماضي، لكنَّه مع الأسف لم يغب..

النفق الذي جاء بعد طول ترقُّب، جاء باتجاهٍ واحدٍ فقط، في طريق مزدحم بطبيعته. والنتيجة؟ اختناقٌ مروريٌّ في أوقات الذروة، امتدَّ ليشمل الطرق المحيطة به، خاصَّةً مع وجود مطبات تهدئة قبل مدخل النفق؛ ممَّا تسبَّب في بطء الحركة، واصطفاف المركبات بشكل يوميٍّ..

ورغم الجهود المبذولة من الجهات المختصَّة، إلَّا أنَّ الواقع المروريَّ يُظهر أنَّ الحلَّ لم يكن كافيًا، وأنَّ الطريق ما زال بحاجةٍ إلى مراجعة شاملة، تبدأ بإعادة النظر في مسار النفق واتجاهه، وتمر بتحسين تصميم التقاطعات والمداخل، وتنتهي بحلول ذكيَّة تُعيد لهذا الطريق الحيويِّ انسيابيته.

ما نريده اليوم؛ ليس لومًا على الماضي، بل حرصًا على المستقبل.. فالمواطن يستحقُّ أنْ يرى المشروعات تُخطط وتُنفذ بناءً على قراءة واقعية لحاجات المدينة ونموها، لا أنْ تتحول الحلول إلى أعباء إضافية..

نفق الحزام خطوة، لكنَّها ناقصة، والمأمول أنْ تكتمل بخطوات تُراعي صوت الشارع، وتفهم أولويَّة الطرق الحيويَّة في حياة الناس ومصالحهم.

* خاتمة:

مَن يتحمَّل الميزانيَّات التي صُرِفَت على مشروعات لم تتحقَّق الفائدة منها «كاملة»، ولعلَّ ممشى طريق العيون أبرزها؟..

المرور والأمانة أساس راحة المواطن.. فأين تتجه البوصلة؟، لإيجاد حلول سريعة، أم إلى عراقيل جديدة، مثل إشارة تقاطع نيسان مع طريق المطار؟!.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store