كثيرًا ما تُحفِّزنا «مسك الخيريَّة» للكتابة عن برامجها ومبادراتها، وأعمالها المُغلَّفة بالحبِّ والعطاء، وتُبهرنا بدورها في تحقيق رُؤية السعوديَّة الجديدة ٢٠٣٠م.
محورها الأساس، الأخذ بيد الشباب في أنحاء البلاد، وتوفير الوسائل المختلفة لرعاية المواهب والطاقات الإبداعيَّة وتمكينها، وخلق البيئة الصحيَّة لنموِّها، والدفع بها لترى النور.
وتدعم «مسك الخيريَّة» تمكين الشباب السعوديِّ في مجالين: التعليم وريادة الأعمال كمجال أساس، والعلوم والتقنية كمجال مساند، من خلال تصميم البرامج وبناء الشراكات مع المنظَّمات المحليَّة والعالميَّة، بما يدعم جهود بناء مجتمع متقدِّم قائم على المعرفة، وتؤمن «مسك الخيريَّة» بأنَّ حضورها المؤسسيَّ سيدعم تعزيز الجهود نحو مجتمع قائم على المعرفة؛ سعيًا لتحقيق الإنجاز والقيمة المضافة.
يقول سموُّ الأمير محمد بن سلمان: (نسعَى من خلالِ مؤسسةِ «مسكِ الخيريَّة» إلى الأخذِ بيدِ المبادراتِ والتشجيعِ على الإبداعِ، بما يضمنُ استدامتهَا ونموَّهَا للمساهمةِ في بناءِ العقلِ البشريِّ، وتحرصُ القيادةُ الرشيدةُ بقيادةِ سيِّدي خادمِ الحرمَين الشريفَين الملكِ سلمانَ بن عبدالعزيز، على الاستثمارِ في رأسِ المالِ البشريِّ، وتوفيرِ البيئةِ المناسبةِ لهُ لينموَّ ويساهمَ في تمكينِ هذهِ البلادِ الغاليةِ من التقدُّم والتطوُّر، واتِّخاذِ الموقعِ المناسبِ الذِي تستحقُّه)... انتهى.
ونحن بدورنا، لا ننسى «مسك الخيريَّة» وموقفها البديع في تاريخيَّة جدَّة، فهي تستحق كلَّ التقدير لإبراز أهميَّة المنطقة تاريخيًّا وثقافيًّا، والمساهمة في المحافظة عليها، ونقل الصورة الأصيلة التي كان يعيشها الآباء والأجداد، والاهتمام بتعزيز الموروث الثقافيِّ، والتعريف بالقيمة التاريخيَّة، والتحفيز على الاهتمام بالمنطقة، وإعادة إحيائها؛ للحفاظ على مباني جدَّة التاريخيَّة وتأهيلها، ومنع انهيارها، حسب متطلَّبات اليونسكو؛ لتسجيل جدَّة في سجل التراث العالميِّ، وضمن مشروع شامل لإنقاذ المواقع ذات القيمة الثقافيَّة التاريخيَّة من أيِّ مهدِّدات؛ قد تؤدِّي إلى زوالها.


