وبهذه المناسبات الغالية، أكد عدد من الشخصيات والفنانين والمثقفين والإعلاميين، في تصريحات لـ «المدينة» أن عشق الوطن هو الأغلى، وهو الفخر والعز لنا، داعين المولى الكريم أن يحفظ قيادتنا الحكيمة، ويديم على بلادنا مجدها وعزها ورخاءها.
القسومي: إنجازات القائد الاستثنائي
يقول أستاذ الأدب والنقد المشارك بجامعة الإمام الدكتور محمد بن سليمان القسومي: تتجدّد في كل عام ذكرى البيعة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وهي مناسبة وطنية، يؤكد فيها أبناء المملكة الولاء الصادق، والانتماء الفاعل، والتجسيد العملي لمعاني الوفاء، والتصوير الحي لتلاحم القيادة والشعب.
وهي مناسبة، يستحضر فيها أبناء هذه البلاد المباركة إنجازات القائد الاستثنائي، الذي تميزت شخصيته بالحكمة والعزم والحزم؛ فشهدت البلاد في عهده رؤى متجدّدة، وإنجازات متلاحقة، كما انطلقت نحو آفاق جديدة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، حتى أصبح ما كان حلماً واقعاً مشهوداً.
وما أجمل أن تتوالى على وطننا الغالي مناسبتان أثيرتان على كل فرد ينتمي إلى هذه البلاد المباركة (اليوم الوطني وذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز) وهكذا هو الوطن؛ تتجدّد ذكراه في اليوم الوطني، فنستعيد ملحمة التوحيد والبناء على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ثم تتجدّد بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتعلن ولاءً متصلاً، وتفتح صفحة جديدة من الحب، وآفاقاً مضيئة بالبشائر.
واضاف إن وقوع المناسبتين في ربيع العام، يوحي بأن مسيرة الوطن لا تعرف الخريف ولا الذبول، بل هي مسيرة ربيع دائم، تتسع فيها آفاق الأمل، وتزهر فيها مشاريع الرؤية، وتترسخ فيها معاني النماء والوحدة والوفاء».
إبراهيم: نهضة فنية وثقافية
وعبّر الفنان القدير علي إبراهيم عن حبه العميق للوطن، مؤكداً أنه الحضن الدافئ والحب والانتماء، وأرض الخير والأمن ونعمة الإسلام منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-.
وأكد أن الوطن هو الملاذ الآمن الذي يُفدى بالأرواح، مباركاً له في يومه الوطني، ومتمنياً له دوام العز والخير والبركة.
وأشار الفنان علي إبراهيم إلى أن المملكة تسير بخطوات واثقة نحو صناعة سينما سعودية عالمية بدعم رؤية 2030، لافتاً إلى أن المبدعين السعوديين بدأوا يحصدون الجوائز ويثبتون حضورهم دولياً.
وأضاف أن المشاركات السعودية في المهرجانات الفنية العالمية تحصد الجوائز وتثبت قدرات ومواهب السعوديين، وتسير وفق خطط واضحة نحو التقدم والجوائز الكبرى.
وأشاد بتاريخ المسرح السعودي وتوسع نشاطه حالياً بدعم وزارة الثقافة وهيئة المسرح والفنون وهيئة الترفيه، داعياً المسرحيين والكتّاب إلى مواكبة هذه النهضة وتحقيق مزيد من الإبداع والطموحات العالية.
المحياوي: الخير والنمو والإزدهار
اما المحامي فهد سعد المحياوي، قال بمناسبة ذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين: نعيش في ذكرى سلمان العِز والمجد، 11 عامًا من الخير والنمو والازدهار، في أرض الأمن والأمان، ووطن الشموخ والريادة، وموطن الرِجال الأشاوس، الذين صنعوا نهضةً خالدة وغير مسبوقة، في أعوام مباركة شهدت إنجازات تتوالى، وأمجاد تُكتب، وتاريخ يُسطر، وفخر لا يُضاهى.
في هذه الذِكرى العظيمة، واللحظة التي يملؤها الفخر، نسأل الله عز وجل بفضله وجوده وكرمه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديمه ذخرًا للأمتين العربية والإسلامية، وأن يحفظ وطننا الغالي وأن يديم علينا أمننا وأماننا وازدهارنا.
آل صبيح: رمز وحدة الأمة
ويؤكد الأستاذ محمد بن إبراهيم آل صبيح مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة، أن للوطن مكانة عظيمة في نفوسنا فهو الهوية التي ننتمي إليها، والجذور التي نتغذى منها، والمظلة التي تمنحنا الأمن والعزة، وحين يحضر الانتماء يحضر معه الولاء للقيادة الحكيمة.
ويظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رمز وحدة الأمة السعودية، وفي ذكرى بيعته الحادية عشرة نزداد امتنانًا لله تعالى الذي أنعم علينا بوطن مبارك وقيادة حكيمة عظيمة.
إن الحديث عن الملك سلمان هو استحضار لتاريخ حافل بالمجد والعطاء فقد نقش اسمه على جبين المجد بحروف من نور.
ونحن في هذه الذكرى الغالية نهنئ أنفسنا ونهنئ الوطن ونعبّر عن فخرنا وامتناننا كما نهنئ الإنسانية جمعاء بهذه القيادة الحكيمة التي جعلت من وطننا المبارك ركيزة استقرار وسلام في العالم.
يماني: نبايعك بالحب والإخلاص
ويقول الكاتب عماد يماني: «في الذكرى الحادية عشرة للبيعة، نجدّد الوفاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائدًا يُلهم وطنًا ويمضي به إلى قمم الإنجاز.
في عهدك سيدي، صار الحلم ممكنًا، وصارت الرؤية واقعًا، وصار الغد أكثر إشراقًا.
بن عوين: حكام نحبهم ويحبوننا
وقال الأستاذ فهد محمد بن عوين : هذه البيعة، التي توارثناها عن الأجداد والآباء، سوف نربّي أبناءنا عليها؛ فهي ما ندين الله به لولاة أمرنا، مضت سنوات، وستبقى -إن شاء الله- عشنا فيها الرخاء والنماء، والتقدم والتطور، والتنمية، والأمن والأمان على جميع الأصعدة والمستويات في ظل هذا العهد الميمون؛ عهد خادم الحرمين الشريفين، أطال الله بقاءه، وحفظ الله ولي عهده الأمين، عرّاب الرؤية التي تسير بالوطن إلى مصاف الدول المتقدمة والأمم المتحضرة.
وهذه البيعة تعكس صورة المحبة والتلاحم بين الشعب والقيادة، قلّما تجد نظيرها في العالم.
الشبيلي: مسيرة عطاء متجدّدة
ويعبّر الإعلامي أحمد الشبيلي عن مشاعره قائلاً: تحل علينا الذكرى الحادية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، التي نحتفي من خلالها بمسيرة عطاء متجدّدة.
إنجازات عظيمة شملت مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى التعليم والصحة والبنية التحتية ، وخطط طموحة ورؤية إستراتيجية جعلت المملكة في مصاف الدول المتقدمة.
ان تمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، شاهد على نهضة شاملة ومستقبل مشرق، داعين الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا ويديم علينا الأمن والاستقرار».
القرشي: نهضة تنموية شاملة
وقال الأخصائي النفسي مشعل القرشي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجتمع مسارات نفسية، قائلاً: أولت القيادة الحكيمة عناية خاصة بقطاع الصحة وجودة الحياة، فانعكس ذلك على رفاه المواطن والمقيم، وتعزيز مكانة الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها.
نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والامان والازدهار».


