مَن يقف على ما وصل إليه حي الخُمرة -جنوب جدَّة- من تطوُّر متسارع، يخلص إلى أثر الحِراك الاقتصاديِّ، والنموِّ السكانيِّ فيما يحتاج إليه من مواكبة؛ لما يُنشد من خدمات كان يُفترض أنْ تكون سابقةً لذلك التوسُّع، بحيث لا يتطلَّب الأمر إلَّا الإضافة، التي هي أيسر من إنشاء مشروع جديد له تبعاته المؤثِّرة حتى يكتمل.
وفي شأن ما يأتي تحت بند (العاجل)، فيما يحتاج إليه هذا الحي (غرب طريق الساحل) من خدمات، فإنَّ في (استنساخ) جسر السنابل في منطقة تقاطع شارع الأمير فواز (الستين)، مع طريق الساحل باتجاه حي الفضيلة، يمثِّل وجهة أُولى من تطلُّعات سكَّانه، الذين يعيشون معاناة الذهاب إلى جسر الفضيلة في عودتهم إلى جدة.
ثمَّ إنَّ في معاناة ضعف شبكة الاتصالات جانب معاناة تظهر جليًّا فيما يجده الطلاب، وأسرهم من صعوبة في مواكبة المتطلَّبات التعليميَّة لأبنائهم، كما هو شأن تفعيل منصَّة مدرستي، وأداء الاختبارات الوزاريَّة، التي تتم من خلالها.
وفي جانب بالغ الأهميَّة فإنَّ في أخذ الاحتياطات اللازمة في شأن الحفاظ على سلامة الطلاب عبر تنفيذ مطبَّات صناعيَّة حول المجمعات التعليميَّة، التي تتميَّز بكثرة أعداد الطلاب، وما يفرضه ذلك من حتميَّة تشديد الرقابة في ظل تجاور المراحل الدراسيَّة.
كما أنَّ حاجة الخُمرة إلى شبكة صرف صحي، ومركز للهلال الأحمر؛ ممَّا يأخذ بيد الحي، وما جاوره خطوات واسعة نحو التكامل المنشود في منطقة موعودة بنقلة اقتصاديَّة كبيرة متى اكتمل مشروع الممر اللوجستيِّ بين الخُمرة، وميناء جدة الإسلامي، مع الأخذ في الاعتبار أهميَّة العناية بمعالجة ما ذُكر من جوانب معاناة أثق -وبلا حدود- في أنَّها ستجد تجاوبًا مسؤولًا له، مع ما يُطرح هنا (عادة) التجاوب المشكور، وعِلمي، وسَلامتكُم.
[email protected]
@KhalidMosaid


