ويستمر الوسم 52 يومًا، ويتكوّن من 4 منازل فلكية هي: العواء، والسماك، والغفر، والزبانا، وتُعرف بخصائصها المناخية المميزة المتسمة بالاعتدال وكثرة السحب الممطرة.
وبيّن آل موسى أن كلمة الوسم في اللغة تعني أثر الكي، والوسام والوسمة ما يُوسم به الحيوان، مشيرًا إلى أن هناك علامات واضحة لدخوله، من أبرزها عبور الطيور المهاجرة سماء الجزيرة العربية، وجني عسل السدر، وتحول حركة السحب من الغرب إلى الشرق بفعل التيار النفاث الغربي، إضافة إلى برودة الجو ليلًا ونشاط الأمراض الموسمية كالإنفلونزا الناتجة عن التفاوت الكبير بين حرارة النهار الدافئ وبرودة الليل.
ويشهد هذا الموسم اعتدالًا في الطقس نهارًا وبرودةً في المساء، إلى جانب تكوّن السحب الركامية الممطرة، مما يجعله موسمًا مناسبًا للأنشطة الزراعية والرحلات البرية، وعاملًا مهمًا في إنعاش الحياة الفطرية وتحفيز الدورة البيئية الطبيعية في مناطق واسعة من المملكة.


