جمعيَّة الأدب والأدباء بمدينة الحُبِّ والنُّور؛ طيبة الطَّيبة، منصَّة يجتمع فيها صانعو الأدب والفكر.. رحلة أدبيَّة حافلة بالتميُّز، واكتملت فيها الصورة الأدبيَّة الجميلة، في ظلِّ السِّياق الأدبيِّ.. صفحة إبداعيَّة مطرَّزة بعبق مدينة الحبيب -عليهِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ- ومصدر إشعاعٍ أدبيٍّ، ومنارة شامخة لتعزيز التبادل الثقافيِّ، والارتقاء بالمشهد الأدبيِّ التي تستحقُّ الكتابة عنها، وعن مبادراتها.. وأصبح الحديث عن جهدها وتميُّزها جميلًا ومتجدِّدًا ومتألِّقًا، وشاملًا وجذَّابًا، ويجمع المجتمع الأدبيَّ بمختلف أطيافه للتَّحاور عنها، ومناقشة رسالتها الأدبيَّة، حتى أصبح لها كثير من الإضاءات والمنصَّات، واجتمعت فيها الثقافات والمواهب والحوارات العميقة، والتجارب الملهمة، وكأنَّ قصَّة هذه الجمعيَّة تُكتب من جديد، لإعادة ملامح التواصل الأدبيِّ بمشاركاتها وإنجازاتها.. هدفها تمكين المهتمِّين والمهتمَّات بالأدب بالمشاركة المجتمعيَّة في المجال الأدبيِّ، وسعيها الدائم اللافت للشراكات والتعاون مع الجهات الحكوميَّة لنمو وتطوير الثقافة الأدبيَّة في الوطن، فكانت مشاركاتها في معارض الكتاب، وإصداراتها الأدبيَّة، وشراكاتها وبرامجها الثقافيَّة، محط الأنظار، وهي أوَّل جمعيَّة أدبيَّة تحصل على تقييم وزارة الثقافة ورعايتها للمنتديات الثقافيَّة، وإصدارها «مجلة» تختصُّ بالأدب والثقافة تحت مُسمَّى: «مجلة أُحد الثقافيَّة»، واهتمامها بأنْ تكون منظومةً مهنيَّةً وطنيَّةً رائدةً في مجال الأدب، طبقًا للضوابط العالميَّة، وتعزيز مكانة الأدب.. وبكل شفافيَّة أعطت جمعيَّة الأدب والأدباء بالمدينة المنوَّرة؛ المشهد الأدبي انطباعًا ونموذجًا رائعًا في ظلِّ هذا التطوُّر المذهل، وفي عصر تكنولوجيا الاتِّصال والمعرفة الرقميَّة، وتقارب المسافات الزمانيَّة والمكانيَّة لم يكن إلَّا لارتباط الساحة الثقافيَّة والأدبيَّة، حتى أصبح لها حضورٌ أدبيٌّ بارزٌ.
تمنياتنا لجمعيَّة الأدب بأرض طيبة الطَّيبة، كل ازدهار وتوفيق، وإلى مزيد من التألُّق.


