وأكدت اللهيبي أن ملتقى "فكّر يتكامل.. لجودة تُستدام" يمثّل محطة مهمة في تطوير جودة الخدمات التعليمية، لما يقدمه من مضامين تعزّز كفاءة الأداء ورضا المستفيدين.
كما ثمّنت جهود إدارات جودة الخدمات بالإدارات التعليمية لتعزيز مبادرات التحسين المستمر، مؤكدةً أن الملتقى يشكل انطلاقة نحو جودة مستدامة وفكر متكامل يترجم تطلعات التعليم في المملكة.
وشملت جلسات الملتقى على مدى يومين أوراق عمل نوعية وورشًا تدريبية قدّمها مختصون وأكاديميون، إلى جانب معرضٍ مصاحبٍ ضم أركانًا لجهاتٍ تعليمية وصحية وخدمية متنوعة، عكست تكامل الجهود الوطنية في ترسيخ ثقافة الجودة وتحسين الخدمات التعليمية.
وتناولت جلسات اليوم الأول تعزيز الصحة المدرسية، ودور ثقافة الجودة في تحسين كفاءة الأداء، والتقنيات الحديثة وعلاقتها بجودة الحياة، إلى جانب ورشة إلكترونية حول ممارسات جودة الخدمات في المدارس.
فيما خُصّص اليوم الثاني لمناقشة موضوعات نوعية تمحورت حول معايير الجودة الدولية (ISO 21001)، وجودة الحياة النفسية والتغذية في البيئة المدرسية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الخدمات التعليمية، إضافةً إلى عرض النماذج والتجارب المؤسسية في مجال التحسين والتطوير المستمر.
كما قدم مجموعة من طلاب وطالبات مدارس تعليم جدة عروضاً مرئية ولوحات إنشادية بهذه المناسبة إلى جانب تكريم المشاركين في الملتقى والجهات الداعمة.


