واستهل الأمسية الإعلامي مهدي الزهراني بكلمة ترحيبية، ثم أطل الشاعر علي عيظة وقدم نصوصًا تتوزع بين الوطنية والوجدانية والعاطفية، وقدم قصائده بإيقاع يتوهج صدقًا وصور تحلق بالجمال.
وأضفت الفقرة الغنائية على الأمسية روحًا فنية مكتملة الأبعاد، حيث شهد المسرح حضور صوتٍ صاعد يخطو بثبات نحو الضوء. فقد غنى الموهوب محمد شفيق لأول مرة على مسرح الجمعية، مقدمًا أعمالًا لاقت إعجاب الحضور، من بينها "مالحد منه.. الله اللي عزنا" في أداء حمل ملامح الإرث الموسيقي الذي تركه جده الموسيقار الراحل محمد شفيق، فكان الصوت امتدادًا حيًا لذاكرة موسيقية راسخة.
كما شارك الفنان محمد الموسى بإحساس عذب قدم فيه إحدى روائع الفنان طلال سلامة، مضيفًا حضورًا صوتيًا مميزًا.
وفي ختام الأمسية، عبّر مدير الجمعية محمد آل صبيح عن تقديره للشاعر علي عيظة، مشيدًا بدوره في ترسيخ القيم الجمالية وبناء وعي شعري يرتقي بالذائقة. ثم جرى تتويج الشاعر بوسام الإبداع بحضور الأستاذ عبدالخالق الزهراني مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، والإعلامي القدير سلامة الزيد رئيس الهيئة الاستشارية بالجمعية.


