وأوضح المستشفى أن تعزيز الوعي يأتي في مقدمة الجهود الوقائية الوطنية، مشيرا إلى أن الوقاية تبدأ بتبنّي أسلوب حياة صحي يعتمد على الغذاء المتوازن الغني بالخضروات والفواكه مع التقليل من السكريات والدهون، إضافة إلى ضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن مناسب للوقاية من السمنة التي تُعد من أبرز أسباب الإصابة بالسكري. كما شدد على أهمية إجراء الفحوصات الدورية لمستوى السكر في الدم، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يملكون تاريخا عائليا أو عوامل خطورة واضحة، مع التأكيد على الابتعاد عن التدخين لما له من أثر مباشر في زيادة مضاعفات المرض وتأثيره على صحة القلب والأوعية الدموية. وأشار المستشفى إلى ضرورة متابعة مستويات الضغط والكوليسترول كجزء من الوقاية الشاملة لكونها مرتبطة بشكل وثيق بصحة مرضى السكري.
وأكد مستشفى الملك فهد أن تفعيل اليوم العالمي للسكري يأتي استمرارا لجهوده في نشر الوعي الصحي، وتعزيز مفهوم الوقاية، ودعم المرضى وكل أفراد المجتمع بالمعلومات اللازمة للحفاظ على صحتهم وجودة حياتهم، مع استمرار الأنشطة التثقيفية على مدار العام.


