وتحدّث أحد الأطفال المصابين بالسكري خلال الحفل عن تجربته مع مضخة الإنسولين، مجسّدًا نموذجًا حقيقيًا في مواجهة تحديات هذا المرض بعزيمة راسخة وإصرارٍ كبير.
كما استعرض الدكتور الملا إنجازات مركز ديابيتر المتخصص في علاج ومتابعة مرضى السكري النوع الأول، وما حققه من نتائج متميزة في جودة الخدمات الصحية ورضا المستفيدين، منها انخفاض معدلات التنويم بسبب الحموضة الكيتونية إلى أقل من 1% مقارنة بالنسبة العالمية البالغة 7-8%، وارتفاع نسبة الأطفال المستخدمين لمضخات الأنسولين إلى 13% من إجمالي المراجعين، لتسجل أعلى نسبة على مستوى المراكز المتخصصة في المملكة، إضافة إلى حصول المركز على نسبة رضا بلغت 100% في برنامج قياس تجربة المريض بوزارة الصحة
وأشاد سموّه بما حققه تجمع الأحساء الصحي من تقدم ملموس في تقديم الخدمات الصحية والوقائية للمواطنين والمقيمين، مقدمًا شكره للقيادة الرشيدة –حفظها الله- على الدعم الكبير الذي توليه للقطاع الصحي في المملكة
وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا لجهود التجمع وبرامجه ومبادراته لمرضى السكري، وقصصًا ملهمة لمرضى السكري من النوع الأول، تلتها مشاركة بعنوان "تجربة ذوي المريض"، سلطت الضوء على الدور الإنساني للأسرة في دعم رحلة العلاج والتعايش الإيجابي مع المرض.
وفي ختام الحفل كرّم سمو محافظ الأحساء الجهات الداعمة وشركاء النجاح تقديرًا لإسهامهم في إنجاح برامج التوعية والعناية بمرضى السكري.


