وخَصّص المهرجانُ الممتد حتى الـ24 من شهر نوفمبر الجاري عدةَ مساحاتٍ متنوعة ومستقلة يجسد كل منها اهتمامات الأطفال بحسب فئاتهم العمرية، تُقدِّم لهم تجارب حديثة وتفاعلية تعتمد على التقنيات المعاصرة، وتُرسخ حب الاستطلاع، وتُسهم في تنمية المعرفة لديهم، فضلًا عن تخصيص مساحةٍ متنوعة لأهالي الأطفال تُمكّنهم من الاطلاع على أبرز المبادرات الثقافية والتعليمية المصمّمة لتنمية قدرات الأطفال، ودعم مسيرتهم المعرفية.
وتبدأ رحلة الزائر في المهرجان من مدخله الذي يحمل تصميمًا إبداعيًّا ويتزين بعباراتٍ تحفيزيةٍ للطفل، ومنه ينتقلون إلى البهو المركزي الذي يشكّل قلب الفعالية، ونقطة الانطلاق نحو مختلف مناطق المهرجان، ويضم عددًا من التفعيلات والعروض الثقافية والفنية، أبرزها مسار عام الحِرف اليدوية الذي يركز على أصالة الحِرفة السعودية وعمقها التراثي، ومنطقة المسرح والعروض الحية التي تتضمن عروضًا تفاعلية، وأغنية المهرجان الخاصة التي تعبّر عن الانطلاق والشغف والإبداع، إلى جانب أجنحةٍ تستضيف مبادرات الهيئات الثقافية؛ لتُعرّف الزوار بمشروعاتها ومحتواها وأهدافها بأساليب ميسّرة، وبطابع ثقافي مرح.
وتهدف وزارة الثقافة من خلال مهرجان "أطفال الثقافة" إلى الاحتفاء باليوم العالمي للطفل بطابعٍ ثقافي، وتعزيز المحتوى الثقافي الموجّه للأطفال، وبناء شغفهم تجاه القطاعات الثقافية المتنوعة، وتنمية وعيهم بأدوارها وتأثيرها في حياتهم ومستقبلهم، وذلك في إطار حرصها على تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية 2030.


