وتجسّد النسخة التاسعة من منتدى مسك العالمي 2025، التي انطلقت أعمالها في الرياض بمشاركة أكثر من 30 ألف مشارك و300 متحدث من 80 دولة و150 ورشة وجلسة حوارية، حجم هذا التوجه من خلال منظومة من البرامج والمسارات المصممة لدعم المواهب السعودية وتعزيز حضورها العالمي.
وشهد المنتدى انعقاد 11 جلسة تعقد ضمن مساحة "لقاء القادة"، ناقشت موضوعات القيادة والدبلوماسية والتنمية والحوكمة وصناعة الأثر؛ بهدف تمكين الشباب وتعزيز حضورهم محليًا ودوليًا.
وفي هذا السياق، استعرض الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان، خلال مشاركته، التجارب المبكرة التي أسهمت في تشكيل رؤيته القيادية وترسيخ قيم الحوار والتواصل الحضاري، مؤكدًا أهمية الانفتاح الواعي على العالم في ظل التقارب الرقمي المتسارع، والتمسك بالهوية الوطنية بوصفها ركيزة تمكّن الفرد من تمثيل قيمه بصورة إيجابية ومسؤولة.
فيما تناولت بقية الجلسات أهمية الانتقال من الأدوار الفنية إلى القيادة التنفيذية، وتطوير مهارات الشباب لمواكبة التحولات التقنية، إضافة إلى إبراز التقدم الوطني في الذكاء الاصطناعي ودوره في رفع كفاءة الخدمات، إلى جانب مناقشة دور الإعلام والأثر المجتمعي في تحويل المبادرات الشبابية إلى مشاريع مستدامة.
يذكر أن منتدى مسك العالمي يواصل أعماله بمشاركة واسعة من قادة الابتكار وروّاد الأعمال وخبراء التقنية من مختلف دول العالم، تأكيدًا للدور الحيوي للشباب في رسم مستقبل الاقتصاد الرقمي، والمساهمة الفاعلة في صناعة التقنيات عالميًا.


