وعليه فإن المتابع لما يقدِّمه صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ تركي بن طلال، أميرُ منطقة عسير من دروسٍ في فنِّ الإدارة، يخلصُ إلى أنَّنا أمام شخصيَّة إداريَّة (مدرسة)، جدير بأنْ تأخذ ما تستحقَّه من الضوء (الإعلاميِّ)، ليس بهدف التَّعريف به، فذلك أمرٌ محسومٌ منذ أنْ شَرُف بالثقة الملكيَّة الكريمة أميرًا على عسير، ولكنْ بهدف الإفادة من فكره الإداريِّ، وتسبيب ما تحظى به مقاطع فنِّ إدارتِهِ من انتشار، وقبول.
فالأميرُ تركي قريبٌ من همِّ (المواطن)، حريصٌ على تلمُّس كل جوانب معاناتِهِ، وهذا يأخذنا إلى جانبٍ مهمٍّ من جوانب نجاح أيِّ قائد، وهو جانب (المعايشة)، والتَّماهي مع همِّ، وتطلُّعاتِ الآخر، ثمَّ من خلال ذلك، يتم (تقييم) الواقع كما هو، وتحديد خُطوات الحلِّ، والمعالجة.
وفي شأن تقييم الواقع، فإنَّ أبلغ ما يُعبِّر عنه (الوقوف) عليه، لا الاكتفاء بما يُرفَع من (تقارير) قد يغلبُ عليها ما يشوبُ (مصداقيتها)، ويؤثِّر على مدى قدرتها في تغييره إلى الأفضل، وفي هذا لك عزيزي القارئ، تأمُّل كم هو الفرق كبير بين وقت معاملة تخرج -إنْ قُدِّرَ لهَا- من رَحِم (البيروقراطيَّة)، وبين أمرِ أميرٍ استقبل المواطنَ، وسمعَ منه فجاءَ قرارُه (يُعالج موضوعَه فورًا)، ويرفع إلينا ما تمَّ في شأنه عاجلًا.
إنَّ ما يُستَشف ممَّا يقدِّمه الأميرُ تركي بن طلال في فنِّ الإدارة أنَّنا أمام شخصيَّة إداريَّة تؤمن بأهميَّة (الوقت)، والإيمان بأهميَّة الوقت إيمانٌ بأهميَّة استثماره، وهذا يعنى أنَّنا أمام قائد لمنظومة عمل، يسابق الزَّمن، وبما زرعه في فريقه من رُوح التحدِّي (ينافس) نفسه، وبخطواتٍ ثابتةٍ يتبنَّى فكر العمل بروح الفريق الواحد، فتأتي الصِّعاب أمامه كالجبال، ثمَّ لا يكون منه إلَّا أنْ يجتازَهَا.
لنصل إلى أنَّ الأمير تركي بن طلال بما يقدِّمه من (فكر) إداريٍّ، وحضور (مسؤول)، لم يكن لينظر ماذا يُكتَب عنه، إلَّا أنَّ واجب الإشارة إلى ذلك، في المقام الاول إشارة إلى أنموذج ملهم من (رجال سلمان) وفي ذات الاتجاه إشارة إلى بُعد، وأَثر -على سبيل المثال- قرارِهِ المعلن (تُؤجَّل ترقيةُ رئيسِ المركزِ لحدِّ ما يخلصُ موضوعُ المواطنِ). لك عزيزي القارئ تأمُّل كم هي (النقلة) المنتظرة لذلك، سواء في جانب أداء فريق عمله، ومَن هُم تحتَ إدارتِهِ، أو في الجانب الأهمِّ حيث (النتيجة) في تحقيق تطلُّعات إنسان منطقته؟! لكُم الإجابة، وعِلْمِي وسَلامَتكُم.
| 10:31 ص (قبل 0 دقيقة) | رد المزيد | ||
| ||||
× لنصل إلى أن الأمير تركي بن طلال بما يقدمه من (فكر) إداري، وحضور (مسؤول) لم يكن لينظر ماذا يُكتب عنه؟ إلا أن واجب الإشارةإلى ذلك *في المقام الاول إشارة إلى أنموذج ملهم من (رجال سلمان) وفي ذات الاتجاه* إشارة إلى بُعد وأثر -على سبيل المثال- قراره المعلن (تؤجل ترقية رئيس المركز لحد ما يخلص موضوع المواطن) لك عزيزي القارئ تأمل كم هي (النقلة) المنتظرة لذلك سواء في جانب أداء فريق عمله، ومن هم تحت إدارته، أوفي الجانب الأهم حيث (النتيجة) في تحقيق تطلعات إنسان منطقته؟! لكم الإجابة، وعلمي وسلامتكم.



