من جهته أوضح وكيل الأمين للتعمير والمشاريع المهندس مازن بن عادل بخرجي، بأن الأمانة قدمت خلال مشاركتها عروضا تعريفية حول أبرز الخدمات الإبداعية في مجال الأنظمة الجيومكانية، بما يشمل تطوير قواعد البيانات المكانية، وتطبيقات إدارة الأصول، والمنصات الذكية الداعمة لاتخاذ القرار البلدي، إضافة إلى استعراض أكثر من 24 مؤشر وبيان احصائي للبيانات الجيومكانية الذكية، ودورها في تحسين مستوى كفاءة الأعمال، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأشار إلى أن الأمانة بينت دور تلك الخدمات في دعم اتخاذ القرار، والمساهمة في نقل المعرفة الأكاديمية، ورفع كفاءة التخطيط، وتحسين الخدمات البلدية.
وشهدت المشاركة حضور أمانة المنطقة الشرقية في جلسة حوارية متخصصة تناولت بشكل معمّق دور البيانات المكانية في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة التخطيط الحضري، مع التركيز على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والأكاديمية لرفع جودة المخرجات الجيومكانية.
وتطرقت الجلسة إلى مستقبل المدن الذكية ودور البيانات المكانية في تمكينها، إلى جانب استعراض رؤية الأمانة في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم التحليل المكاني، مثل استخدام نماذج التنبؤ لتحسين الخدمات، وتطوير حلول مبتكرة لإدارة الأصول البلدية، ورفع كفاءة أعمال الرصد الحضري.
وقال بأن الأمانة شاركت خبراتها في إدارة قواعد البيانات المكانية الضخمة، واستراتيجيات الربط التقني مع الأنظمة المركزية، وآليات ضمان جودة البيانات، إضافة إلى تسليط الضوء على عدد من تطبيقاتها الجيومكانية الابداعية التي ساهمت في تحسين مستوى التخطيط واتخاذ القرار على مستوى المدن.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات الجيوماتكس والهندسة والتقنيات الحديثة، مما أتاح فرصة موسعة لتبادل الرؤى العلمية والتجارب الميدانية حول أفضل الممارسات في البيانات الجيومكانية.


