فقدت الساحة الشعرية في المملكة أحد فرسانها، الشاعر الكبير يحيى توفيق حسن، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الاثنين ٢٤ نوفمبر، وسيتم الصلاة عليه في مسجد الجفالي، والدفن في مقبرة أمنا حواء بعد صلاة الفجر، واليوم أول أيام العزاء ولمدة ثلاثة أيام إلى الأربعاء، ويُتقبل العزاء للنساء والرجال في مسجد التقوى.
ويُعد الشاعر الكبير -رحمه الله- من رواد الأدب والشعر، وُلد عام 1929 في جدة، ودرس فيها الابتدائية والمتوسطة وحصل على الثانوية العامة عام 1948 من مدرسة الفلاح الشهيرة بجدة، وحصل على دبلوم في اللغة الإنجليزية، وأنهى دراسة برامج متعددة في بريطانيا في إدارة الأعمال، والبيع، والعلاقات العامة بين عامي 58 و1965، وعمل في عدد من شركات القطاع الخاص ووصل لمناصب قيادية كبرى. بدأ مشواره مع الشعر منذ سن مبكرة، وكتب في مختلف أغراض الشعر ومدارسه، وكان من روّاد القصيدة الفصحى المعاصرين، وله العديد من القصائد المعروفة ومنها قصيدة مدح في النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، ولهذه القصيدة قصة حيث نسبتها بعض المواقع الإعلامية للشاعر السوري نزار قباني، وبعد أن ظهرت الحقيقة وأن شاعرها هو الأستاذ يحي توفيق تم الاعتذار له وتصحيح الخطأ.
أصدر خلال مسيرته الشعرية مجموعة من الدواوين هي: ديوان "أودية الضياع" (1983)، وديوان "سمراء" (1985)، و"افترقنا يا زمن" (1987)، و"ما بعد الرحيل" (1990)، و"حبيبتي أنتِ" (1992).
شارك في العديد من الأمسيات الشعرية، وكان عضوا في نادي جدة الأدبي، وتغنى من كلماته العديد من المطربين والمطربات السعوديين والعرب، ومن أشهر قصائده المغناة قصيدة "سمراء" التي لحنها وغناها الموسيقار جميل محمود قبل أكثر من خمسين عاما وحققت شهرة كبيرة محليا وعربيا، وغنتها أيضا المطربة اللبنانية هيام يونس، ومن الشهرة الكبيرة التي حققتها هذه الأغنية بات الشاعر يحيى توفيق معروفا بلقب "شاعر سمراء"، ويقول مطلع القصيدة:
"سمراء رقّي للعليل الباكي
وترفقي بفتى مناه رضاكِ
ما نام منذ رآكِ ليلة عيده
وسقته من نبع الهوى عيناكِ"..
رحم الله الشاعر الكبير الأستاذ يحيى توفيق حسن.
ويُعد الشاعر الكبير -رحمه الله- من رواد الأدب والشعر، وُلد عام 1929 في جدة، ودرس فيها الابتدائية والمتوسطة وحصل على الثانوية العامة عام 1948 من مدرسة الفلاح الشهيرة بجدة، وحصل على دبلوم في اللغة الإنجليزية، وأنهى دراسة برامج متعددة في بريطانيا في إدارة الأعمال، والبيع، والعلاقات العامة بين عامي 58 و1965، وعمل في عدد من شركات القطاع الخاص ووصل لمناصب قيادية كبرى. بدأ مشواره مع الشعر منذ سن مبكرة، وكتب في مختلف أغراض الشعر ومدارسه، وكان من روّاد القصيدة الفصحى المعاصرين، وله العديد من القصائد المعروفة ومنها قصيدة مدح في النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، ولهذه القصيدة قصة حيث نسبتها بعض المواقع الإعلامية للشاعر السوري نزار قباني، وبعد أن ظهرت الحقيقة وأن شاعرها هو الأستاذ يحي توفيق تم الاعتذار له وتصحيح الخطأ.
أصدر خلال مسيرته الشعرية مجموعة من الدواوين هي: ديوان "أودية الضياع" (1983)، وديوان "سمراء" (1985)، و"افترقنا يا زمن" (1987)، و"ما بعد الرحيل" (1990)، و"حبيبتي أنتِ" (1992).
شارك في العديد من الأمسيات الشعرية، وكان عضوا في نادي جدة الأدبي، وتغنى من كلماته العديد من المطربين والمطربات السعوديين والعرب، ومن أشهر قصائده المغناة قصيدة "سمراء" التي لحنها وغناها الموسيقار جميل محمود قبل أكثر من خمسين عاما وحققت شهرة كبيرة محليا وعربيا، وغنتها أيضا المطربة اللبنانية هيام يونس، ومن الشهرة الكبيرة التي حققتها هذه الأغنية بات الشاعر يحيى توفيق معروفا بلقب "شاعر سمراء"، ويقول مطلع القصيدة:
"سمراء رقّي للعليل الباكي
وترفقي بفتى مناه رضاكِ
ما نام منذ رآكِ ليلة عيده
وسقته من نبع الهوى عيناكِ"..
رحم الله الشاعر الكبير الأستاذ يحيى توفيق حسن.


