واطّلع سموّه خلال الجولة على سير أعمال مشروع ترميم ميناء العقير التاريخي وموقع برج أبو زهمول الأثري الذي تنفذه هيئة التراث، مستمعًا إلى شرح حول نسب الإنجاز ومكوّنات المشروع وما يتضمنه من جهود تهدف إلى إبراز الهوية التاريخية للموقع وتعزيز دوره الثقافي والسياحي في المحافظة.
ونوّه سموّه بدعم وتوجيهات القيادة على حماية الموروث الوطني وصونه، والعمل على تطوير المواقع التراثية لتكون معالم ثقافية وسياحية جاذبة تعزز حضور الأحساء على الخريطة الوطنية، ويأتي مشروع ترميم ميناء العقير امتدادًا لهذا النهج؛ بهدف إعادته إلى مكانته التاريخية وإبرازه بصورة تليق بقيمته وعمقه الحضاري.
وأشاد سموّه بما تبذله هيئة التراث وأمانة الأحساء من جهود نوعية في تنفيذ المشاريع التراثية والتنموية التي تسهم في تعزيز الهوية الثقافية للمحافظة وتطوير مشاريعها السياحية.


