Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
د. محمد سالم الغامدي

ماذا قالوا عن السعودية والأمير محمد بن سلمان؟

A A
عندما يمتدحُ الإنسانُ نفسَه، ويبالغُ في ذلك، فإنَّ مَن حوله يطلقُونَ على فعلهِ (نرجسيَّةً)، وعندما يبالغُ في مدح مجموعتهِ -أيًّا كانَ حجمها- أسرة، أو قبيلة، أو مجتمع بكامله، فإنَّهم يطلقُونَ على فعلِهِ (هياطًا)، وبلادي الحبيبة المملكة العربيَّة السعوديَّة، التي لازالت تعيشُ نموًّا حضاريًّا متسارعًا وتصاعديًّا، شهد به الكثيرون من العرب والعجم، ومن القادة والرعية؛ لذا نترك لكم البعض القليل جدًّا من تلك الإشادات التي قالها كُتَّاب وإعلاميُّون مشاهير، والتي أراها صادقةً وموضوعيَّةً، كونها نابعةً من إعجاب حقيقيٍّ نابعٍ من القلب، لا تحملُ تزلُّفًا، أو مصلحةً خاصَّةً، بل كانت لملامسة حقيقيَّة بعد زيارة سموِّ الأمير محمد بن سلمان لأمريكا، وبما يحدث في هذا البلاد العظيمة، ومن قادتها العِظَام، ومن أفراد شعبها الشَّامخِينَ المتوثِّبِينَ دومًا لبلوغ القمم.

فعلى سببل المثال لا الحصر، يقول الكاتبُ المصريُّ المعروفُ أحمد أباضة عن السعوديَّة (إنَّ السعوديَّة في 95 عامًا تقدَّمت آلاف السِّنين، وإنَّ السعوديَّة ازدهرت، حتَّى أصبحت رمالُها أغلَى من الذَّهبِ، وإنَّ السعوديِّينَ كالجبالِ لا يتكاسلُونَ وصامدُونَ، بل يزيدُونَ قوَّةً وصلابةً وطموحًا)، كما يردفُ بالقول: (إنَّ رعاة الإبل في 95 عامًا سبقُوا مخترِعِي الطَّائرات والصَّواريخ)، ثمَّ يقول: (إنَّ الجهلةَ هُم مَن سَخِرُوا منهُم، وإنَّ السعوديَّة تحوَّلت إلى وجهةٍ عالميَّةٍ لمَن يبحثُ عن عملٍ، أو استثمارٍ. وإنَّ السعوديَّة أصبحت مثالًا يُحتذَى بهِ في الأمن والأمان، في البرِّ والبحرِ، وليلًا ونهارًا).

وقال الدكتور عمر عبدالستار -الإعلاميُّ العراقيُّ المشهورُ: (إنَّ مَن يتجاوز على السعوديَّة، لن يستمر، ولنا في تجارب مرَّت خير مثال، فجمال عبدالناصر، وصدَّام، وإيران، وخميني، وداعش، والقاعدة، وبن لادن، وكلُّ مَن يحاول إفساد العلاقة بين أمريكا والسعوديَّة كلُّهم ذهبُوا وبقيتِ السعوديَّةُ، وازدادت متانةُ العلاقةِ بينها وبين أمريكا).

وقالت قناة فوكس نيوز الأمريكيَّة في برامجَ كُثُر نقتصُّ منها قولَهم: (إنَّ علاقة المملكة العربيَّة السعوديَّة وأمريكا تمتدُّ لعدَّة قرون، وإنَّ هذه العلاقة تزدادُ مع الأيام، لكنَّها ارتفعت كثيرًا مع الرئيس ترامب، والأمير محمد بن سلمان)، كما قالت: (إنَّ الرئيس ترامب، والأمير محمد بن سلمان يسعَيَان إلى حلِّ كلِّ مشكلاتِ الشرق الأوسط، وقد بدأ ذلك بحلِّ مشكلات سوريا، ولبنان، واليمن، وغزَّة، والسودان، ولازالت الأمورُ تتقدَّم كثيرًا).

ويقول الإعلاميُّ الكويتيُّ المعروفُ د. فهد الشليمي: (تاريخ الجوالسياسي للشرق الأوسط الآن يُكتب من قِبل الولايات المتحدة الأمريكيَّة والسعوديَّة، والذي يكتبُه هو الأمير محمد بن سلمان، فصفقات التَّسليح، والنووي السعودي، وf 35، ومئات المشروعات العملاقة في مختلف المجالات، والحل في السودان، وفي سوريا بطلب الأمير محمد بن سلمان من ترامب).

وقالت الكاتبةُ الأردنيَّةُ المعروفةُ إحسان الفقيه (بلدي الأردن، وكل البلاد العربيَّة تابعةٌ للسعوديَّة، إذا قالت: نعم، نقول: نعم. وإذا قالت: لا، نقول: لا. وأنا أدعو كلَّ الشُّرفاء الاصطفاف جنبًا إلى جنب مع السعوديَّة).

وأشاد محلِّلٌ تونسيٌّ بالقفزة النوعيَّة التي حقَّقتها المملكة العربيَّة السعوديَّة في جميع المجالات وفي مجالات التَّقنية والرَّقمنة خاصَّةً، مؤكدًا أنَّ ما تشهده المملكة اليوم يُعدُّ نموذجًا عالميًّا في تبنِّي أحدث الابتكارات، وتعزيز التحوُّل الرقميِّ، وقال أيضًا خلال مقابلة إعلاميَّة (إنَّ السعوديَّة استطاعت -في فترةٍ وجيزةٍ- أنْ ترسِّخ مكانتها كواحدةٍ من أبرز الدُّول في تطوير البنية التحتيَّة الرقميَّة؛ بفضل رُؤيتها الطَّموحة 2030، التي تهدفُ إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات)، وأضاف: (إنَّ الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعيِّ، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكيَّة تعكسُ التزام المملكة بتوفير بيئة تقنيَّة متقدِّمة تساهمُ في تحسين جودة الحياة، وتحفيز الاقتصاد الرَّقميِّ).

والحقيقة أنَّ هذه المساحة لم تذكرُ سوى اليسير جدًّا، ولكنَّ المساحة هنا لا تكفِي، ويبقى الحديث للصَّادقِينَ المحبِّينَ.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store