وتمتد محمية الشمال على مساحة تتجاوز (2,000) كيلومتر مربع تجمع الموروث الأصيل للصيد وبيئة طبيعية واسعة تتيح للزائرين خوض تجربة متكاملة تشمل الضيافة، والإقامة المجهزة، والممارسة الآمنة للصيد، وفق معايير تضمن حماية الحياة الفطرية واستدامتها.
كما توفر المحمية خيارات إقامة متعددة تلائم الزائرين، بدءًا من مخيم (12) شخصًا الذي يضم ست خيام مبيت ومرافق متكاملة تشمل خيمة طعام، وبيت شعر، ومناطق جلوس خارجية، وصولًا إلى مخيم (31) شخصًا المجهز بـ (15) خيمة مبيت، وجناح رئيس، ومطبخ متكامل، وخيمة طعام، وبيت شعر، ومناطق جلوس، إلى جانب وجود مرشد بيئي وصيد متخصص يرافق الضيوف، ويضمن إدارة التجربة بكفاءة واحترافية.
وتضم المحمية مجموعة من الطرائد المرتبطة بالموروث الأصيل للصيد، تشمل الحبارى، والغزلان، والمها الوضيحي، وتعتمد وسائل الصيد على نوع الطريدة وتفضيل الزائر؛ فالحبارى تُصاد باستخدام الصقور، بينما يتيح صيد الغزلان خيارين يتمثلان في كلاب الصيد (السلوقي) أو الأسلحة النارية المخصّصة، في حين يُمارس صيد المها الوضيحي عبر الأسلحة النارية.
وأكدت الهيئة أن محمية الشمال للصيد المستدام تُمثِّل نموذجًا متطورًا في إدارة التجارب الطبيعية ذات الطابع التراثي عبر تقديم خدمات ضيافة متكاملة، وخيارات إقامة متنوعة، وإدارة مهنية لتجربة الصيد تضمن التزامًا كاملًا بالأنظمة البيئية، كما تعد المحمية أحد البرامج الرئيسة التي تُثري موسم شتاء درب زبيدة بتجربة تجمع الأصالة، والطبيعة، والتنظيم الاحترافي.
وتواصل الهيئة تطوير برامج المحمية بما يواكب تطلعات الزائرين، ويعزز حضور محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية وجهة بيئية وسياحية رائدة تحتضن تجارب متكاملة تستند إلى الاستدامة، وإحياء الموروث الأصيل.


