كما رعى سموه حفل افتتاح مستشفى حائل العام، وتجوّل يرافقه سمو نائبه ووزير الصحة ووكيل الإمارة بمستشفى حائل العام، واطّلع على مرافقه والأقسام التي يحتويها المستشفى وتجهيزاته، ثم دشّن سمو أمير حائل عددًا من المشاريع الصحية والتطويرية البالغ عددها 37 مشروعًا بقيمة 1.6 مليار ريال، شملت تطوير قسم المناظير، وتطوير قسم عناية الأطفال، ومركز القدم السكري بمستشفى الملك خالد، وتطوير مركز صحي المنتزه الشرقي، وتطوير عيادات الأسنان بمستشفى موقق العام، إلى جانب افتتاح مركز مفرح الرشيدي -رحمه الله- للرعاية العاجلة، ومركز الشيخ عبدالكريم المعجل -رحمه الله- للتأهيل الطبي، ومركز الغسيل الكلوي بمحافظة سميراء بتبرع من مؤسسة عبدالله العثيم وأولاده الخيرية، ووحدة الدكتور محمد المعجل -رحمه الله- للمناظير بمستشفى الملك سلمان التخصصي.
ونوّه سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للقطاع الصحي وكافة القطاعات من دعم واهتمام، مؤكدًا أن منطقة حائل تشهد تطورًا في كافة المجالات، مقدمًا الشكر لمعالي وزير الصحة ولفريق عمله على جهودهم واهتمامهم، مشيرًا إلى أن الوزارة نجحت في هذا التحدي، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل فرع وزارة الصحة بالمنطقة وتجمع حائل الصحي وتضافر الجهود من كافة القطاعات.
وأكد وزير الصحة أن منظومة القطاع الصحي في المملكة تشهد تطورًا كبيرًا في ظل الدعم السخي من قبل القيادة، مبينًا أن وزارة الصحة تبذل جهودًا كبيرة لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في كافة المجالات، مشيرًا إلى أن متوسط عمر الإنسان المتوقع في منطقة حائل وصل إلى 83.5 سنة وهو المعدل الأعلى على مستوى مناطق المملكة ولله الحمد. مشيراً إلى أن تعزيز الصحة العامة والوقاية وتحسين جودة الحياة تأتي ضمن أهم مستهدفات الوزارة، منوهًا بالنهضة التي تشهدها منطقة حائل أسوةً ببقية مناطق المملكة في ظل دعم القيادة.
وأعرب مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة حائل سلطان بن ناصر المسيعيد خلال كلمته, عن شكره لسمو أمير المنطقة، وسمو نائبه، ووزير الصحة على دعمهم المتواصل لبرامج القطاع الصحي، مؤكدًا أن الصحة تُعدّ إحدى أولويات القيادة الرشيدة، وأن الاهتمام بصحة الفرد والمجتمع أصبح واقعًا ملموسًا بفضل ما يحظى به القطاع الصحي من دعم كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء .
وأوضح المسيعيد أن المؤتمر كان سبّاقًا خلال السنوات الماضية ليكون الأول من نوعه في المملكة، وأصبح أيقونة لمنطقة حائل في مجالات تعزيز الوعي الصحي والوقاية ورفع جودة الحياة، مشيرًا إلى أن شعار المؤتمر في نسخته الحالية "عِش 80" يجسّد توجه الوزارة نحو رفع متوسط العمر المتوقع بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.


