لديَّ سؤالٌ يراودني دائمًا: هل نجحَ إعلاميو الباحة لنشر جمال المنطقة؟
من وجهة نظري لا يزال بعض إعلاميِّي الباحة يعتمد على ما يأتيه من علاقات عامَّة، وبعض فروع المؤسَّسات المدنيَّة في الباحة، وكأنَّ الإعلاميِّين لا يبصرُون جمال الباحة، والأبهى في كل محافظة في المنطقة، والتي لها طابعها الخاص، ومورثها الجميل والممتع، ولكن أين الأقلام الإعلاميَّة؟ أين التغطيات الصحافيَّة، والاستطلاعات القيِّمة من إعلاميِّي الباحة؟ حتى في التلفاز نشاهد تغطية أو زيارة عابرة لا تسمن ولا تغني من شبع ونهم، وتروي عطش مَن يسكنون خارج الباحة، ولا من زوَّارها الكرام؟!
للأسف أرى أنَّ إعلاميِّي الباحة يركِّزون على محافظة واحدة، وتغطية واحدة، مثل تكريم شاعر أو أديب، وهذا حسن ولا بأس به، بل ومطلوب، لكن ماذا عن المحافظات الأُخرى بالجرشي والعقيق والمخواة.. أليس لدى كل محافظة مبدعوها ومثقَّفوها؟
نصيحة لكلِّ إعلاميِّي الباحة.. دعوا التنافس يشتعل بين كل محافظات منطقة الباحة، بنشر كل ما يتعلَّق بها، تناقشُوا مع رجالاتها، مع مبدعيها، مثقَّفيها، أدبائها، مع كبار السِّن.. وهكذا الكل يتنافس لإظهار ما تملكه منطقة الباحة من جمال طبيعة.
وأخيرًا...
لم يبخل كلُّ مسؤول في منطقة الباحة ببذل كل غالٍ ونفيس؛ لرفع اسم الباحة عاليًا سياحيًّا، ثقافيًّا، أدبيًّا.. بقيت المهمَّة عندكم أيُّها الإعلاميُّون بترك حساباتكم لمجاملة هذا، والطبطبة لذاك، فالمورث الشعبيُّ لأيِّ منطقة مطلوب نشره، ولكن ليس هو كل شيء.


