وتركزت الجلسات التي قدّمها معاليه حول التمكين في مهارات سوق العمل المستقبلية، حيث استعرض معاليه اتجاهات سوق العمل والتحولات المرتقبة، وما تتطلبه المرحلة القادمة من كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التطور المهني والرقمي، مشدّدًا على أهمية الاستثمار في بناء القدرات، وتعزيز المهارات المتقدمة لدى الشباب، والكوادر المتخصصة.
وأوضح معاليه أن التطوع الاحترافي يُعد رافدًا أساسيًا لإستراتيجيات تنمية القطاع غير الربحي في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية الاحترافية وتفعيل إسهام الخبرات المتخصصة وربطها بالاحتياج الفعلي للدعم الاستشاري، كما نوّه معاليه إلى دور التطوع في رفع جودة خدمات القطاع وتنظيم أدائه، بما يعزز فرص التطوع المعرفي، من خلال برامج نوعية تستثمر في استقطاب الخبرات الوطنية المؤهلة بعد تحويل المعرفة التخصصية إلى قيمة مضافة.
ويواصل المركز من خلال مبادرة التطوع الاحترافي دوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبريادة مفهوم التطوع المتخصص كأحد الممكنات الوطنية لدعم التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.


