وجاء هذا الإنجاز ليجسّد الدور المحوري للعمل التطوعي في دعم مستهدفات الهيئة، حيث شارك المتطوعون في أنشطة التشجير، وإزالة المخلفات، وإعادة تأهيل الموائل الطبيعية التي دعمت نجاح العمليات البيئية داخل المحمية.
وأكدت الهيئة أن تحقيق هذا الرقم التراكمي يعكس ارتفاع مستوى الوعي والمسؤولية البيئية لدى أفراد المجتمع، وحرصهم على المشاركة في حماية ثاني أكبر المحميات الملكية في المملكة، مشيرةً إلى أن العمل التطوعي أصبح اليوم رافدًا رئيسيًا في تعزيز برامج الاستدامة البيئية التي تتبناها الهيئة.
وأوضحت أن الهيئة مستمرة في تطوير منظومة العمل التطوعي البيئي عبر برامج نوعية تتيح للمتطوعين فرص المشاركة في مشاريع متقدمة تشمل: المشاركة في الحملات التنظيمية، وتفعيل المبادرات المجتمعية التي تسهم في رفع الوعي والسلوك البيئي لدى الزوار والمجتمعات المحيطة.
ولفتت الهيئة إلى أن هذا المنجز التراكمي يعكس شراكة مجتمعية متنامية، تتكامل مع جهود الهيئة في حماية الطبيعة وتنميتها، ويعزز مستهدفات المملكة في رفع إسهام العمل التطوعي البيئي وتحقيق أثر مستدام ينعكس على جودة الأنظمة البيئية داخل المحمية.


