فايق السعدني لا يتحدث عن الضيافة كـمهنة، بل كحالة إنسانية؛ إذ يصرّ دائماً على أن التجربة لا تُبنى على المرافق فقط، بل على فريقٍ يشعر بأنه شريك في صنع السعادة، حيث يقول: "الفندق ليس مبنى. الفندق هو الأشخاص الذين يقفون خلفه. إذا شعروا بالتحفيز على تقديم أفضل ما لديهم، فالضيف سيشعر تلقائياً بالترحيب".
وعن خصوصية لابيتا، يصفه السعدني بأنه "محطة انتقال" إلى عالم بولينيزى من دون مغادرة المنطقة. فالهندسة المستوحاة من جزر المحيط الهادئ، والممرات المزينة بالنباتات الاستوائية، والفلل والغرف الواسعة ذات الطابع الدافئ، تمنح العائلة شعوراً أنها في إجازة حقيقية منذ اللحظة الأولى. ومع كونه المنتجع الوحيد من فئة الخمس نجوم في المنطقة بطابع بولينيزى كامل، يظلّ تركيزه منصباً على خلق تجربة تعمّق الروابط العائلية عبر تفاصيل مدروسة: من الأنشطة المشتركة، إلى برامج الأطفال، إلى المطاعم التي تلائم تفضيلات الضيوف من المنطقة.
وعندما نسأله مباشرة: لماذا قد يكون لابيتا الخيار الأمثل للعائلات السعودية؟ يجيب السعدني بلا تردد: "لأن العائلة السعودية تعرف جيداً قيمة الوقت المشترك. وهي تبحث عن مكان يشعر فيه الجميع بالراحة، من الأطفال إلى الكبار، من دون تنازلات". ويضيف أن المنتجع يفهم توقعات الضيف السعودي من حيث الخصوصية، وسهولة التنقل، والاتساع، وتنوّع التجارب، "ولهذا صممنا بيئة تتسع للعائلة بكل أفرادها، وتسمح لهم بقضاء وقت ممتع معاً بعيداً عن الزحام والضوضاء".
ويشير إلى أن قرب المنتجع من المنتزهات الترفيهية في دبي باركس™️ آند ريزورتس يمنح الأطفال تجربة مليئة بالحماس، بينما يعيش الآباء أجواء استرخاء هادئة تحاكى جزر المحيط الهادئ. " هذه معادلة صعبة: الفخامة والدفء والمرح في مكان واحد، لكننا نجحنا في تحقيقها". كما يقول.
ويختم السعدني حديثه: "هدفنا ليس أن يزورنا ضيوفنا مرة واحدة، بل أن نصبح الوجهة التي تعود إليها العائلة السعودية عاماً بعد عام.".


