كما كرّم سموه الفائزين بجائزة الترشيح وهم: أحمد الخزمري، والمعتز بالله مراد، ورجا الله الذبياني، ورشا طالب، ورندا الحمياني، ورشا صديق.
وأعرب الفنان التشكيلي سامي بن عبدالله البار عن اعتزازه بتحقيق جائزة المركز الثالث في جائزة المدينة المنورة للفنون على مستوى المملكة، والتي شهدت مشاركة واسعة من فناني المملكة والمقيمين. وأكد البار أن المسابقة جاءت هذا العام بتنظيم رفيع المستوى اتسم بالاحترافية والدقة في جميع مراحلها، بدءًا من استقبال وفرز الأعمال، وصولًا إلى إجراءات التحكيم التي عُرفت بمعاييرها الواضحة وشفافيتها، مما يعكس اهتمام القائمين على الجائزة بدعم الحراك الفني في المدينة المنورة.
وأشار إلى أن مشاركته جاءت عبر العمل الفني "مدخل باب السلام عبر شارع العينية بالمدينة المنورة"، الذي قدّمه بأسلوب معاصر يستلهم خصوصية المكان وروح المدينة وتاريخها العريق، مبينًا أن موضوع المسابقة ألهمه لإبراز الجمال البصري والمعماري للمدينة المنورة بطريقة حديثة.
وبيّن الفنان البار أن مستوى الأعمال المشاركة كان عاليًا ويعكس تطور الفن التشكيلي في المملكة، حيث جاءت الأعمال ثرية في مضامينها وتقنياتها، مما جعل المنافسة قوية ومليئة بالإبداع.
واختتم الحديث الفنان أحمد الخزمري حيث قال: "سعدتُ كثيرًا بمشاركتي بمسابقة المدينة المنورة الأولى، والتي كانت فرصة مميزة لإبراز إمكانياتي الفنية وحبي لمدينة خير البشر والإسهام في فعالية تحمل روح المدينة وتاريخها وثقافتها. وكانت تجربة ثرية أضافت لي الكثير وشرفٌ كبير أن أكون جزءًا من هذا الحدث المهم، وأشكر كل القائمين على المسابقة والشكر موصول لمركز الفنون بالمدينة المنورة هذا الصرح الشامخ، ونتمنى أن تستمر المسابقة وبشكل سنوي حتى تكون حافزًا للإبداع.


